
يعود مهرجان التمور الدولي في عنيزة كل عام، وكأنه عيد تعرف المدينة موعده بقلبها؛ فتتهيأ له البيوت، وتترقبه الوجوه، وتستقبل أرض النخيل زوارها بفرح يشبه لقاء الأحبة بعد غياب. أحب في هذا المشهد تلك

بضاعة مزجاة

في كلِّ مرَّة أشاهدُ عملًا دراميًّا جديدًا، أجدُ نفسي أطرحُ السؤال نفسه: أين النصوصُ المختلفةُ؟ وأين الكتَّابُ الذين يمكن أنْ يقدِّمُوا لنا حكاياتٍ لم نشاهدها من قبل؟ لدينا اليوم حركة إنتاج كبيرة،

في الثالث والعشرين من سبتمبر، تلتقي في جدَّة مناسبتَان عزيزتَان: ذكرى اليوم الوطنيِّ للمملكة، وانطلاق كأس الخليج العربيِّ. تزامنٌ يستحقُّ التوقُّف عنده، فالسعوديُّون يحتفلُون بوطنِهم، والأشقَّاءُ من

العبادةُ خالصةٌ لله وحده لا شريك له، ومَن يفعل غير ذلك، فهُو مشركٌ بالله، وينطبق عليه قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) هذا أمرٌ

في لقاءٍ مع أستاذنا الفاضل البروفيسور سراج ميرة، العميد الأسبق لكليَّة الطِّب في جامعة الملك عبدالعزيز واستشاري السكَّريِّ والغُدد الصمَّاء، وأحد روَّاد الطبِّ في المملكة، وممَّن أفتخرُ بمتابعته لما

تظهر التَّصنيفات الجامعيَّة كل عام، فتتبدَّل الأرقامُ وتبدأ الاحتفالاتُ: جامعة تقدَّمت عشرة مراكز، وأُخْرى دخلت قائمة الخمسمئة، وثالثة أصبحت ضمن أفضل ثمانمئة جامعة في العالم. لكنْ ماذا يعني ذلك

في عالم تملأه الهواتف، والإشعارات، والمقاطع القصيرة، أصبح الكتابُ أكثر هدوءًا، وربَّما لهذا السَّبب أصبح أكثر قيمة، فالكتابُ لا يطلبُ انتباهنا في كلِّ لحظة، ولا يقاطع أفكارنا، بل ينتظر أنْ نفتح

سافرت مع حفيدتي ود إلى الأحساء لحضور مهرجان اللومي، فكانت الرحلة فرصة لنكتشف معًا كم يستطيع الوطن أن يدهشنا. كنت أحمل معرفتي القديمة بثمرة ألفناها في بيوتنا، وأرى بجانبي جيلا سيضيف إلى هذه المعرفة ما

كنَّا إلى وقت قريب، ندعُو إلى ضبط الوسط الرياضيِّ من الانفلاتات المتشنِّجة، التي خرجت بفعل التعصُّب المقيت عن الرُّوح الرياضيَّة الجميلة، سواء من عضو شرف مُتعالٍ، اعتادَ الإساءة بتغريدات مقتضبة، أو

لم تعدْ كلمةُ «المحتوى» غريبةً على قاموس حياتنَا اليوميَّة، بل أصبحت من أكثر الكلمات تداولًا، حتَّى بات كلُّ مَن يحملُ هاتفًا، ويملكُ حسابًا في إحدى منصَّات التَّواصل، قادرًا على أنْ يقدِّم نفسه

في بهجةٍ عانقت فيها الأرضُ السماءَ، والتحمت قلوبُ وأفئدةُ الشعب بالقيادةِ، وصافحت الأيادي حلمَ الإنجازِ؛ بُويع قبل اثني عشر عامًا سلمان بن عبدالعزيز ملكًا للبلاد في ٤ ربيع الآخر ١٤٣٦هـ. وفي كلِّ عام

قبل سنوات، انتشر مقطع لطفل في الصف الأول الابتدائي، يبكي أمام معلِّمه؛ لأنَّه لا يعرف القراءة والكتابة، وأخذ يردِّد بتوسُّل محزن: «أتعلَّم في البيت وأجيك»، في تخلٍّ واضح من المعلِّم عن دوره، وكأنَّ

تُعدّ الأسواق الشعبية من أبهى المعالم التي يقصدها الزوار والسياح؛ لأنها لا تبيع السلع فحسب، بل تفتح نافذة على ذاكرة المكان وثقافته، وتمنح الزائر فرصة لملامسة تفاصيل الحياة المحلية، والتعرّف على

لم تعد الدبلوماسية في عالم اليوم مجرد تفاوض بين الحكومات، أو تبادل للرسائل والمواقف عبر القنوات الرسمية، فقد أصبحت الدول تخاطب شعوب العالم بصورة مباشرة، وتتنافس على كسب الفهم والثقة والتأييد، إلى

همزة وصل

اعتذرت عن تقديم الإحاطة المطوّلة التي اعتدت أن أشارك بها حول تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط، في مجلس معالي الوزير السفير الدكتور عبدالعزيز خوجه، بجدة، إذ لم يكن صوتي قد استعاد عافيته كاملة بعد.

شذرات

يمرُّ اليمنُ بمرحلةٍ مفصليَّةٍ تتطلَّب قراءة واقعيَّة للتحدِّيات السياسيَّة والاقتصاديَّة والاجتماعيَّة التي تحيط بالبلاد. فعلى مدى السنوات الماضية، أدَّت النِّزاعات المسلَّحة، والانقسامات الداخليَّة

فيما يحتفل الشعب السعودي هذه الأيام بالذكرى الثانية عشرة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، تقف المملكة اليوم في موقع مختلف عما كانت عليه في السابق. فهذه المناسبة

لاشك أن تنمية وتطوير الاقتصاد، ومعالجة التغيرات السلبية فيه، واحد من أهم أهداف إدارة الاقتصاد المحلي. وتجاوز العقبات وإدارة الدورة الاقتصادية يعتبر من أهم الأبعاد التي تهتم بها الدولة من خلال أدوات

بعض المعادلات جميلةٌ جدًّا؛ لأنَّها تلخِّص الأفكار الصَّعبة في لُغة ذكيَّة «قليلة الدَّسم»، وعظيمة المعنى. كأنَّها قصصٌ، أو «حواديت» ذكيَّة، توصِّل لك المعنى بكفاءة مذهلة. ولكن هناك معادلات صعبٌ

دائمًا نتبادلُ القصصَ البطوليَّة عن المروءة، ونحفظُ المعلَّقات التي تُخلِّد إغاثة الملهوف، وإطعام الجائع، ونجدُ أنفسنا اليوم حائرِينَ أمام نسخةٍ مُحدثة وعصريَّة من هذا المفهوم العتيق، فلقد تعرَّضت

في مقابل الشخصيَّات السامَّة، وما تتركه من ضيقٍ في النَّفس وثقلٍ في المجلس، يسَّر اللهُ لنا أناسًا تكون صحبتُهم طمأنينةً للقلب وسعةً للصدر، ويمنحُون من حولهم قدرة أفضل على احتمال مُكدِّرات الحياة في