• شكراً لهيئة التأمين على بيانها الذي انتظرناه طويلاً، وأذكر أنني كتبت مقالاً عن التأمين بتاريخ 2 يونيو 2026م عنونته: بـ «نكد بلس»، قلت فيه: «منتهى الحزن أن تجد نفسك مطارداً بين قرارات شركات التأمين وبين تخبطها في كيفية التعاطي معك كعميل - هم يسمّونه عميل (ولاء)- والحقيقة أنهم لا يُوالون أحداً سوى جيبك، الذي بات مصدر دخل بالنسبة لهم، وهذه حقيقة بعض الشركات التي تهتم بالريال، ومن يصدق أن ما حدث مع عميل لإحدى شركات التأمين الكبيرة، والتي يتعامل معها منذ أكثر من (15) عاماً، ليجد نفسه مطالباً بدفع مبالغ إضافية من أجل تمكين أبنائه من قيادة سيارته..!!
• وجاء بيان هيئة التأمين بتاريخ 12 سبتمبر 2026م ليضعًالنقاط على الحروف، ويوضح ويفند ما كتبته لهم قبل نحو (3) أشهر تقريباً، مؤكداٌ أن نطاق التغطية يختلف بحسب نوع الوثيقة، مع التأكيد على أهمية التمييز بين تغطية المسؤولية تجاه الطرف الثالث؛ وتغطية الأضرار التي تلحق بالمركبة المؤمن عليها نفسها، والأهم في الموضوع كله هو أن التأمين الشامل على المركبات الخاصة بالأفراد؛ يشمل تغطية المؤمن له والسائق ذا صلة القرابة بالمؤمن له، وهم الأب والأم والزوج والزوجة والابن والابنة والأخ والأخت، إضافة إلى السائق الذي يكون تحت كفالة المؤمن له، أو يعمل لديه بموجب عقد عمل، وفق أحكام وشروط الوثيقة ومتطلبات القيادة النظامية..!!
• (خاتمة الهمزة).. جمال الكتابة للناس هو فرح الناس بتحقيق الممكن (لا) أكثر، فشكراً لهيئة التأمين، وشكراً لكل من تناول موضوع التأمين، ليسهم في حلحلة موضوع في غاية الأهمية للناس.. وهي خاتمتي ودمتم.


