
بضاعة مزجاة

صدى الميدان

ليست العلاقات بين الدول صفحاتٍ تُكتب بالحبرِ وحده، بل مواقف تُختبَر عند الشَّدائد، وتبقى راسخةً في ذاكرة الشُّعوب. ومن أنبل صفحات التَّاريخ العربيِّ الحديث، ما سطَّرته المملكةُ العربيَّةُ السعوديَّةُ

من عبق الجوار النبويِّ، يزهر الإبداعُ والفكرُ، ومن فنلندا إلى طيبة الطَّيبة: خُطى ينسجُ قيمَ الماضي بآفاق المستقبل، ومن رُوح بنات ونساء طيبة الحبيبةِ، وُلِدَت فكرة استثنائيَّة تنبضُ بالحياة والإبداع.

القرارات الاقتصاديَّة الناجحة هي التي تُحقِّق المصلحة الوطنيَّة على المدى البعيد، وتوازن بين متطلّبات التنمية الاقتصاديَّة وحماية المستوى المعيشيِّ للمواطنين، ومن هذا المنطلق، أرى أنَّ القرارات

يحملُ الشابُّ بعد تخرُّجه أحلامًا كبيرةً، وربَّما يظنُّ أنَّ الخُطوة التَّالية ستكون واضحةً، وظيفة تناسب تخصُّصه، وبداية مهنيَّة يضع فيها كلَّ ما تعلَّمه، لكنَّ الواقعَ قد يكون مختلفًا، فقد تطولُ

كان فنانًّا شاملاً، جمع الغناء والتلحين والعزف، وأسهم في تأسيس الأغنية السعودية الحديثة، ومهَّد الطريق أمامها إلى الجمهور العربي، بإضافة نوعية غيّرت بناء الأغنية ووسَّعت آفاقها، مع الاحتفاظ بأصالة

ليس السؤال الأهم اليوم: متى تتحرَّرُ اليمن؟ بل: ماذا بعد التَّحرير؟ ومَن يضمن ألَّا تعود البلاد إلى دائرة الصِّراع من باب آخرَ؟ فقد مضت سنواتٌ طويلةٌ واليمن يدفعُ الثَّمن، شعبٌ أنهكته الحربُ،

سديم

معالمها واضحةٌ وطموحةٌ، أسهمت بشكلٍ كبيرٍ في توثيق تاريخ المملكة وتراثها وآدابها، وتاريخ الجزيرة العربيَّة، وساهمت في إثراء المحتوى الثقافيِّ والتاريخيِّ للمملكة، وهي من القطاعات البارزة التي تستحق

لي أصدقاء كبار في السن، بعد التقاعد أصبح كل واحد منهم يبحث عن راحة باله.. هم في الأغلبية ممَّن ينشرون الفرح أينما كانوا. وهناك من كبر سنه وأصبح يخسر راحته من أجل تفاهات، لو كان في مرحلة الشباب؛

* القاعدة الإنسانيَّة تؤكِّد دائمًا بأنَّ أزمات الأوطان والمجتمعات قادرةٌ على اكتشاف معادن النَّاس؛ ففي حضرة الشَّدائد تتمايز الصُّفوف، ويظهر الأصدقاءُ بصدق دعمهم ومواقفهم الإيجابيَّة، فيما على

شهدت تغطية بعض وسائل الإعلام العربيَّة والدوليَّة لهجمات الميليشيا الحوثيّة على المملكة العربيَّة السعوديَّة مظاهر من التهويل والمبالغة والانتقائيَّة في عرض الأحداث، بما يثير تساؤلات مهنيَّة حول مدى

قد تمرُّ سنواتٌ طويلةٌ قبل أنْ ندركَ أنَّنا لم نفهم بعض ما عشناه إلَّا على نحو ناقص. فأحداثٌ بدت لنا واضحةً في لحظتها قد تكشف الأيام عن جوانب لم نرها، وقرارات دافعنا عنها بثقةٍ قد تدفعنا الخبرة إلى

تطرَّقنا في الجزء الأول والثاني من المقال، إلى الأمن والأمان، والتنمية والاستقرار و(الوحدة الوطنية)، والتماسك بين الحكومة والشَّعب، وأنَّ (الوطن خطٌّ أحمرُ). وإذا كانت المملكة قد واجهت -خلال تاريخها-

الحبر الأصفر

لأول مرة، يمر طريقي إلى الرياض عبر القصيم. وللسفر قدرة عجيبة على فتح نوافذ الذاكرة؛ فما إن تتغير الطريق حتى تستحضر طرقًا سلكتها، ومدنًا عرفتها، ووجوهًا رافقتك، ومواقف بقي أثرها بعد مضي السنين. وفي

«رحم الله الأديب والشاعر السعودي محمد العلي، أحد روّاد الحداثة في الثقافة السعودية. خالص التعازي لذويه وللوسط الثقافي»، بهذه الكلمات العميقة والمؤثرة قدّم سمو وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان آل سعود

لا أدري لماذا ارتبط مفهومُ التطوُّع -عند بعضنا- بعدد السَّاعات التي يسجِّلها المتطوِّع، أو الشِّهادة التي يحصلُ عليها، أو الصُّورة التي تجمعُ المشاركين بعد انتهاء المناسبة؟ مع أنَّ العمل التطوُّعيَّ

قد تستغربُ من العنوان، وربما تتساءلُ: ما الحكاية وراء كرسيٍّ لا أحتاج إليه سوى لدقيقتين؟ أحيانًا، تختبئ خلف أبسط الطلبات حكاياتٌ تكشف الكثير عن طبيعة تعاملنا مع الآخرين، وعن إنسانيتنا حين لا يكونُ

في اللحظات التي تتجدَّد فيها المواجهاتُ على أرض اليمن، ويقف رجالُنا البواسلُ على أهبة الاستعداد لحماية وطننا وأمنه، تتَّجه قلوبُ السعوديِّين قبل ألسنتهم، إلى الدُّعاء لهم. فهؤلاء الرجالُ يؤدُّون

مُنحت جائزة نوبل لهذا العام لثلاثة علماء، أحدهم تخصُّصه فيزياء حيويَّة (بيتر هيغمان)، والثاني تخصُّصه فسيولوجيا جزيئيَّة في علم النَّبات (جورج ناغل)، والثالث تخصُّصه الهندسة الحيويَّة للأعصاب (كارل

كالعادة، عند كلِّ بروز أيِّ قضيَّة من القضايا العربيَّة، تبرزُ ثلاث فئات من الإعلاميِّين، أو اشباههم، يهرفُونَ بما يعرفُونَ، وما لا يعرفُونَ عن تلك القضيَّة، وهؤلاء يمكن تقسيمهم إلى ثلاث فئات على

ينفقُ العالمُ مليارات الدولارات على استكشاف الفضاء، ويرسلُ مركباتٍ إلى القمر والمرِّيخ، لكنَّ هناك عالمًا آخرَ أقرب إلينا بكثيرٍ لا يزال يحملُ أسرارًا هائلةً، هو أعماق البحار والمحيطات. تغطِّي