
أعادت «المؤسسة العامَّة للمحافظة على الشعب المرجانيَّة، والسلاحف في البحر الأحمر»، أنثى سلحفاة خضراء بالغة، إلى موئلها الطبيعيِّ، قبالة سواحل ثول، بعد 191 يومًا من الرِّعاية والتَّأهيل، أكَّدت بعدها

تستهدفُ مبادرة «أُفق» (1000) طالبٍ وطالبةٍ بتعليم القصيم، ورفع مستوى التنافسيَّة لديهم، في (20) مدرسةً بالمنطقة، عبر (30) معملًا مختصًّا، ضمن برنامج التعليم التنمويِّ. المبادرةُ التي دشَّن مديرُ عام

«الريزن» فنٌّ حِرفيٌّ تصنُعه أنامل وطنيَّة راقية، تملك مكوِّنات حِرفيَّة وفنيَة عالية، تحوِّل المواد الخام المحليَّة إلى تُحف فنيَّة راقية، تُترجم هويَّة المكان، سيَّما في تبوك، حيث يشهد إقبالًا

تمثِّل أبواب سور جدَّة التاريخي منافذ رئيسة لعبور الحجَّاج، والتجَّار، والقوافل، والبضائع، وأسهمت في تنظيم الدُّخول إلى جدة والخروج منها، مع تنامي مكانتها ميناءً لاستقبال الحجَّاج المتَّجهين إلى

في تجربة تمزج جمال النحت وثراء الموروث، وتروي تاريخ منطقة الجوف ومعالمها، عبر تحويل أحجارها الطبيعيَّة إلى قطع فنيَّة تنبض بهويَّة المكان. ووفقًا للفنَّان التشكيلي محمد السلامة، فقد انطلقت هذه

على ضفاف أبحر جدة، تشكِّل المراسي إحدى الواجهات البحريَّة البارزة في جدَّة، بما توفِّره من منظومةٍ متكاملةٍ لخدمة القوارب واليخوت، وتنظيم عمليَّات الرسوِّ والانطلاق، وتقديم الخدمات التشغيليَّة

تبرز محمية شرعان الطبيعية، في العُلا، بمساحتها (1500) كم2، ضمن البيئات التي سجلت حضور أنواع نادرة من النسور، إذ وثَّق فريق الرصد البيئي فيها ظهور نسر «روبل» المهدد بالانقراض، في حالة نادرة تُعدُّ

شكَّلت السقائف والممرات المظللة، إلى جانب ضيق الأزقة، وتقارب المباني، في أزقة جدَّة التاريخيَّة ومبنايها القديمة، منظومة عمرانيَّة أسهمت في الحد من التعرُّض المباشر لأشعة الشمس، والاستفادة من الظلال

عزَّز معرض «كنوز غارقة» الحِراك الثقافي الذي شهدته جدَّة، خلال موسم الصيف ضمن فعاليات «صيفنا على كيفنا»، مقدِّمًا تجربةً جمعت بين المعرفة والإبداع واستكشاف الإرث المغمور للبحر الأحمر، وأتاحت لمختلف

تتنوع مشاهد الروبوتات بتصاميمها وقدراتها واستخداماتها، في صورة تعكس ما وصلت إليه هذه التقنيات من تطور متسارع، واتساع مجالات تطبيقها، مستعرضةً قدراتها في المشي والجري والحركة والتوازن والتفاعل مع

تعتبر «الأكواخ الريفيَّة» في الجوف، إحدى الوجهات السياحيَّة التي تجمع بين جمال الطبيعة الزراعيَّة وخصوصيَّة الإقامة، وتوفِّر للزوَّار تجارب ترفيهيَّة هادئة وسط أجواء طبيعيَّة. وتتنوَّع الأكواخ في

تكشف الأبواب الكبيرة في المباني التاريخيَّة بمنطقة الحدود الشماليَّة، جانبًا من فلسفة العمارة التقليديَّة التي قامت على الجمع بين الوظيفة والمتانة والحماية والهويَّة المعماريَّة؛ إذ لم يكن الباب

تحتلُّ الخيلُ العربيَّة مكانةً تاريخيَّةً وثقافيَّةً راسخةً في وجدان المجتمع السعوديِّ، وتمثِّل رمزًا للأصالة والعراقة والإرث المُتَّصل بتاريخ توحيد وبناء المملكة. وتطلُّ المقولةُ النبويَّة: «الخيلُ

«ليلة النخلة» فعالية تراثيَّة ضمن المسار الثقافي المصاحب لكرنفال بريدة الدولي للتمور؛ لإبراز ارتباط النخلة بالموروث الاجتماعيِّ والثقافيِّ لمنطقة القصيم. الفعالية شهدت تعريف الزوَّار بقطاع النخيل

"حير السرور" يُعدُّ نموذجًا لجهود إحياء المعالم التراثيَّة في حائل، إذ يستعيد جانبًا من الحياة الحائليَّة القديمة من خلال المحافظة على مكوِّناته وترميمها وتطويرها في صورة مدينة مصغَّرة تحاكي نمط

يبرز وادي «المدمدمة» بمحافظة العارضة، في منطقة جازان، بوصفه أحد المواقع الطبيعيَّة التي تكشف الأمطار عن تفاصيل جمالها، حيث يقع على بعد نحو 12 كيلومترًا إلى الشمال الغربيِّ للمحافظة، وتتحوَّل مجاري

تحت زخَّات المطر، التي تشهدها منطقة الباحة، انطلق الأهالي والزوَّار للمنطقة لممارسة التنزُّه مستمتعين بالمنظر الخلَّاب لتساقط حبَّات المطر، مستظلِّين بالمظلَّات، والابتسامات، وروح المرح تعلو الوجوه.

وثَّق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطريَّة مشاهدات متكرِّرة لحوت بريدي في محميَّة جزر فرسان، بما يبرز ثراء التنوُّع الأحيائي البحري في المحميَّة، وتقرّب الزوَّار من الحياة الفطريَّة في موائلها

تفاعلت عدة محافظات ومدن بالمملكة مع اليوم العالميِّ للتصوير، الذي يوافق 19 أغسطس من كلِّ عام، ففي العُلا ظهر هذا التفاعل جيدًا مجسِّدًا بيئةً ثريَّةً للتصوير الفوتوغرافيِّ، بما تتميَّز به من مقوِّمات

يبرز مطلُّ الجبل الأسود بمحافظة الريث، بصفته أحدث الوجهات السياحيَّة التي صُمِّمت لتُلهِم زوَّار منطقة جازان، مانحةً إيَّاهم تجربة استثنائيَّة تعانق الطبيعة، وتكشف أسرار المرتفعات، وذلك على ارتفاعات

حين يلامس البحر تفاصيل جدَّة، تتَّسع «العروس» نحو الأفق، وتتحوَّل واجهتها الساحليَّة إلى مشهد نابض بالحياة؛ شواطئ تتعاقب على امتداد الساحل، ووجهات بحريَّة تجمع بين هدوء الاستجمام وحيويَّة الترفيه؛

بمشاركة عددٍ من الغوَّاصين المتطوِّعين، نفَّذت قيادة حرس الحدود بمنطقة تبوك، مبادرةً تطوعيَّةً لتنظيف قاع البحر بشاطئ أم عنم، وذلك ضمن جهودها في تعزيز الوعي البيئيِّ والمسؤوليَّة المجتمعيَّة.

اعتمدت صناعة الخوص في مناطق عدة بالمملكة -وخاصَّةً في نجران- على سعف النخيل وليفه في صناعة عددٍ من الأدوات والمشغولات، من بينها تسعة أنواع وهي: (السُفر، والمطارح، والجونة، والسِّلال، والحقائب،

يواصل متحف بريدة -التابع لأمانة منطقة القصيم- حضوره بوصفه أحد المعالم الثقافيَّة والتراثيَّة في مدينة بريدة، ووجهة توثيقيَّة تحتفظ بجوانب مهمَّة من تاريخ المنطقة وموروثها الشعبيِّ، بما يعرضه من