دخيل الله بن أحمد الحارثي*22 سبتمبر 2026 13:29دقيقة قراءة
في يومنا الوطني نستحضر ذكرى يوم خالد في تاريخ الوطن، يوم توحّدت المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طيب الله ثراه، فاجتمعت الأرض والراية والكلمة، وبدأت مسيرة وطن أرسى الأمن والاستقرار، وجعل البناء والرخاء نهجًا ممتدًا عبر الأجيال. ومن عهدٍ إلى عهد، واصلت المملكة مسيرتها بثباتٍ وعزيمة، حتى غدت نموذجًا في الأمن والأمان، وشهدت نهضةً تنموية واقتصادية وحضارية تعكس ما يحمله هذا الوطن من طموحٍ وإرادة. وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، تتواصل مسيرة العطاء، وتمضي المملكة نحو مستقبلٍ أكثر طموحًا واتساعًا، مستندةً إلى إرثٍ راسخ ورؤيةٍ تستشرف القادم. وفي هذه الذكرى الغالية، ندعو الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والعز والرخاء، وأن يحفظ وطننا وقيادته وشعبه، ويديم رايته عاليةً شامخة. عهدًا بعهد، يبقى الوطن قصة مجدٍ لا تنتهي. * مطوف ضيوف الدولة بالمسجد الحرام