أمير الرؤية، عندما يُقدمُ على أَمْرٍ، يعلم أن خلفه ملايين القلوب التي تُحيط به حُبًّا ودعمًا. دائمًا يُكرِّرُ: «أنا واحدٌ من عشرين مليونًا». ونحن نقول: العشرون مليونًا يَرَوْنَكَ الأملَ، والحلمَ، والفرحَ، والأمانَ، والقدوةَ، والفخرَ؛ الذي اكتسبناه منك. ترى ذلك في نظراتهم وهم يرون أمامهم قائدًا حلَّق بشعبه إلى القمم. نرى ابتسامَتَكَ... فنبتسم. نراك تلوِّح لشعبك... فنلوِّح لك بقلوبنا قبل أيدينا. في السُّعُودية، لا نتحدث عن وطن نسكنه فحسب، بل عن وطن يسكننا... إذا سألت قادتنا: ما أعظم شيء تملكه السُّعُودية؟ تأتي الإجابة منهم بكلِّ حُبٍّ : «المواطن السعوديُّ» حُكَّام وشعب، على قلب واحد. غمرونا بالحُب والقوة، فازدادت قوتنا، واكتسبنا من هيبتهم هيبةً جعلتنا نفتخر بوطنيتنا وعشقنا. وحين يسأل العالم: ما سرُّ قوة هذا الوطن؟ نقول: إنها قيادةٌ آمنت بشعبها، وشعبٌ أحبَّ قيادته، ووطنٌ جمع القلوب قبل أن يجمع الأرض. غمرونا بالحُب... فازدادت قوتنا. منحونا الثقة... مشَينا بثبات. زرعوا فينا العزَّةَ... فأصبحنا نفتخر بسعوديتنا أينما كنا. الشعب السعوديُّ اكتسب حبَّ الجميع؛ لأن حكَّامَهُ أحبُّوا الخير للقريب والبعيد. تجد في كل مكان لنا بصمةً سعوديةً، صنعها حكَّامُنا بحُبٍّ. نحن شعبٌ عشق وطنًا... فأحبَّتْهُ القيادةُ، وأحبَّتْهُ الأرضُ، وأحبَّتْهُ القلوبُ.