منتدى

صانعة المجد وشريكة الرؤية

نوال أحمد 23 سبتمبر 2026 12:22 دقيقتان قراءة
نالت المرأة السعودية مكانتها وحصانتها في بلدها، بلاد العزة والرقي، وبلاد الكرامة والهمة؛ فلم تقتصر اهتمامات الدولة على الرجل السعودي، بل وجدت المرأة السعودية سندها، ونالت التحفيز والدعم المادي والمعنوي لتحقيق ما تصبو إليه.
وبهمتها، وجدّها، واجتهادها، سعت نحو القمة، وهي محاطة بدولةٍ أساسها العدل، وغايتها أن يُحقق كل فرد من أفرادها هدفه، بما يعلو به وطنه، ويرفع مكانته شامخًا، متحديًا كل الصعاب.
وعلى مر العصور، وفي ظل حكم آل سعود، حظيت المرأة السعودية بمكانتها، تقديرًا لها واحترامًا لدورها، وإيمانًا بقدرتها على المشاركة في بناء الوطن وصناعة مستقبله. نعم، إنها المرأة التي تمثل نصف المجتمع، وهي المدرسة، والأم، والأخت، والابنة، وصانعة الأجيال.
ابتداءً من الاهتمام بتعليم المرأة وتمكينها، وصولًا إلى توليها المناصب العليا، نالت المرأة السعودية مكانتها، وحُفظت حقوقها، وازدهرت بحشمتها وأخلاقها السامية، ولم يتغير أصلها، ولم يهتز ثباتها، بل مضت بخطى واثقة نحو طموحاتها، مستمدة قوتها من قيمها ومبادئها واعتزازها بوطنها.
وذلك في ظل حكومةٍ شعارها التوحيد، وكلمتها واحدة على مر العصور: كلنا يدًا بيد لبناء مستقبل المجد.
وباسمي، وباسم كل امرأة سعودية، أتقدم بالشكر والعرفان لكل ملك من ملوك آل سعود، بدءًا من الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وحتى ملكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على ما قدّموه للمرأة السعودية من خير واهتمام وعناية، حتى تمكنّا، بفضل الله ثم بفضل ما حظينا به من دعم وتمكين، من الوصول إلى ما نطمح إليه من مكانة وإنجاز.
فشكرًا لوطنٍ جعل طموح أبنائه وبناته جزءًا من مسيرته، وشكرًا لكل من آمن بقدرات المرأة السعودية، ومهّد لها الطريق لتكون شريكةً في صناعة المستقبل، ورفع راية وطنها عاليًا. حفظ الله وطننا وقيادته، وأدام عليه عزه ومجده.

أخبار ذات صلة