منتدى

نخلة تمدُّ بالعطاء.. وسيفان في وجه الأعداء

بصراحة.. وأشياء أخرى

علي حسين 23 سبتمبر 2026 23:39 دقيقتان قراءة
تسير مملكتنا خطواتها نحو الفخر بثبات الأوتاد، وعزم الملوك؛ لتبقى راية التوحيد خفَّاقةً تعانق السماء نحو الآفاق، إنَّ مملكتنا راسخة ثابتة في وجدان كلِّ سعوديٍّ وعربيٍّ بمواقفها التي يعرفها القاصي والدَّاني، فوطننا وطنُ الأصول والطُّموح، فعلى خُطى المؤسِّس الباني -طيَّب اللهُ ثرَاهُ- نجدِّد العهدَ والولاءَ لتُرابِ هذا الوطن النقيِّ النديِّ الطَّاهر، نحملُ في أعناقنا أمانة العطاء والبناء والطموح، ونعانقُ برُؤيتنا 2030 رُؤية سموِّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتعانق عنان السماء، فكلُّ عامٍ وسعوديتُنَا في ريادةٍ وعزٍّ وتقدُّمٍ ونماءٍ في مجالات الحياة. فكلُّ نبض من أرواحنا هو عطرٌ من نبض الانتماء.
هذا الوطنُ الأبيُّ الشَّامخُ وُلِدَ مِن رَحمِ التَّضحيات؛ ليصبحَ منارةً للسَّلام، والكثير من الاحترام لكلِّ بقاع الدُّنيا، فمملكتُنا هي قبلةٌ لأمان العالم أجمع، وعنوانٌ للرِّفعة في كافَّة الأصعدة وفي كلِّ الميادين والمجالات، فتاريخُنا ناصعٌ كبياضِ الثلجِ، مزهرٌ كالورودِ ضاربة في أرضٍ مباركةٍ قوامها المسجد الحرام، والمسجد النبوي، تاريخ يرويه الحاضرُ، لم يكن الوطن يومًا مجرَّد جغرافيا شمالًا النور، وجنوبًا الفداء، وشرقًا النماء، وغربًا بحرٌ يزخرُ بالخيرات، بل هو عقيدة ولاء وانتماء، ودفء وحسن جوار.
وأخيرًا...
وطني قصَّة عشق أبديَّة بين شعبٍ وفيٍّ مخلصٍ، وقيادةٍ حكيمةٍ طموحةٍ، صاغت للمجد عنوانًا ورسالة معيار جديدة لكلِّ شعوب العالم بأنَّنا سعوديُّون منشأ الحكمة، وثبات الأرض، ثبات في وجه الرِّياح في زمن المتغيِّرات الكُبرى يبقي الوطن كالنخلةِ السامقةِ، جذورها في أعماق التاريخ، وفروعها تطاول عنان السماء، وسيفين في وجه كلِّ مَن يمس أرضنا وقيادتنا.

أخبار ذات صلة