إذا كان الأمان مصدره الوطن، فإن في قلبي درة أرى فيها معنى الأمان، وهي: محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-. في وطن كالمملكة العربية السعودية، يكبر معنى الأمان؛ فهو أرض وهوية، وتاريخ ومستقبل، وقيادة وشعب يحمل كل منهم مسؤولية الغد. وإذا كان محمد بن سلمان في عين محبيه رمزًا لهذه المرحلة، فإن حبه يتحول في القلب إلى صورة من صور الوفاء للوطن، والاعتزاز بما يشهده من طموح وتحول. إذا كان الوطن مصدر أماني، فمحمد بن سلمان درة الأمان في قلبي؛ أراه صورة لطموح وطن، وصوتًا لهمة شعب، وعنوانًا لمرحلة تتجه بثقة نحو المستقبل. وحين قال إن همة السعوديين مثل جبل طويق، كان طويق أكثر من جبل؛ أصبح رمزًا لعزيمة لا تنحني، ولشعب يتطلع إلى القمم. وهكذا أرى الوطن في قلبي: أرضًا أحبها، وراية أعتز بها، وقيادة أحترمها، ومستقبلًا أحلم به. وإذا كان للوطن قلب ينبض بالطموح، ففي قلبي يبقى محمد بن سلمان درة ذلك الطموح. @Z63377