ثقافة

الفنون الشعبية السعودية.. إرث وطني نابض يزين احتفالات اليوم الوطني

سهيل طاشكندي - جدة 26 سبتمبر 2026 23:51 دقيقة قراءة
تتحوَّل مدن المملكة في اليوم الوطني، إلى مسارح مفتوحة تنبض بالأصالة، حيث تشكِّل الفنون الشعبيَّة ركيزةً أساسيَّةً تعكس التنوُّع الثقافي الثري للمملكة، وتجسِّد هويتها العريقة تحت مظلَّة رُؤية 2030.
أصالة الأداء وتلاحم الوجدان
تُعدُّ العرضة السعوديَّة رمزًا للقوة والفخر، بسيوفها اللامعة وقرع طبولها الحماسيَّة التي تستحضر أمجاد التأسيس، وترسخ قيم التلاحم.
وإلى جانبها، يبرز فن السامر بأدائه الجماعي الساحر، وصوت الدفوف والقصائد الوجدانيَّة، ليضفي الألفة على أجواء الاحتفالات.
عذوبة الغناء والإيقاعات المبهجة
وفي لوحة احتفالية أخرى، ينبض فن الخبيتي بإيقاعاته السريعة والمبهجة، التي تتفاعل معها الجماهير بعفويَّة مطلقة.
كما يبرز فن المجرور العريق الذي يجمع بين عذوبة الغناء وحِرفيَّة الحركة الرَّشيقة، بينما يضيف فن الليوة بنغماته الحيويَّة طاقة متجدِّدة تعكس بهجة الإنسان السعودي بيومه المجيد، وأيضًا الفن البحري بنغماته الأصيلة ورقصاته المميَّزة.
هوية بصرية وموسيقية مبهرة
ويمتاز فن الخطوة بتناغم الحركات الجماعيَّة والضرب المنتظم الهادئ على الأرض، ممَّا يجسِّد روح التآزر والترابط الوثيق.
إنَّ هذا التنوُّع الفلكلوري في احتفالات اليوم الوطني ليس مجرَّد استعراض، بل هو توثيق حي للإرث الإنسانيِّ.
نجحت المملكة من خلاله في ربط الأجيال الشابة بجذورها التاريخيَّة، وتقديم هويَّة بصريَّة وموسيقيَّة مبهرة تبرز للعالم عمق الثقافة السعوديَّة الفخورة بماضيها والمستشرفة لمستقبلها.

أخبار ذات صلة