
جاءت النسخة الرابعة من منتدى الأفلام السعودي لهذا العام حافلةً بالفعاليَّات الحيويَّة واللقاءات الإستراتيجيَّة، حيث اختتمت هيئة الأفلام أعمال هذا الحدث البارز الذي أُقيم تحت رعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام. وشهدت «إستوديوهات جاكس» بالرياض على مدار يومي 28 و29 أكتوبر 2026م حِراكًا سينمائيًّا استثنائيًّا تحت شعار «لقاء صنَّاع المشهد»، وبمشاركة واسعة من قيادات القطاع، وصنَّاع القرار، والمحترفين، والمستثمرين، لتعزيز نمو الصناعة السينمائيَّة
لم يكن خبرُ رحيلِ الشاعرِ الكبيرِ محمد العلي، بالعاديِّ على محبِّيه وجمهورِهِ ومتابعيِهِ، والذين اعتبرُوا هذا الرَّحيل خسارةً كبيرةً، مشيدِين بما قدَّمه خلال مسيرته الإبداعيَّة الحافلة بالعطاء، ومؤكِّدين أنَّ المشهد الثقافيَّ السعوديَّ والعربيَّ ودَّع قامةً أدبيَّةً وفكريَّة مبدعة، بعد حياة حافلة بالإنتاج المعرفيِّ صاغ خلالها أبعادًا جديدةً للقصيدة والفكر، وترك خلفه أثرًا عميقًا في وجدان الأدب ومحيطه. من التعليم إلى الحداثة بدأ الراحلُ العلي -رحمه الله- مسيرته المهنيّة مدرِّسًا للُّغة
لا يختلفُ اثنان على أنَّ الفنَّان القدير النجم عبدالله السدحان يمثِّل ركيزةً أساسيَّةً من ركائز الفنِّ السعوديِّ، وقامةً دراميَّةً استثنائيَّةً صاغت بوعيها وإبداعها ملامح الذَّاكرة الفنيَّة للمجتمع على مدار عقود؛ ولأنَّ هذا التاريخ الحافل بالعطاء يستحقُّ أنْ يُحفَظ ويُصَان كإرثٍ وطنيٍّ لا يغيبُ، أعلنت هيئةُ الأفلام السعوديَّة عن توقيع اتفاقيَّة إستراتيجيَّة لإيداع المجموعة الفنيَّة والأرشيفيَّة الكاملة للفنَّان في الأرشيف الوطنيِّ للأفلام. وجاء هذا الإعلانُ التاريخيُّ خلال فعاليَّات اليوم
تُفتتح غدًا الاثنين، الدورة الخامسة من مهرجان الأفلام الأوروبيَّة في الرِّياض، والذي تنظِّمه مندوبيَّة الاتحاد الأوروبيِ لدى المملكة العربيَّة السعوديَّة، بالتعاون مع سفارات الدول الأعضاء، وبدعمٍ إستراتيجيٍّ من هيئة الأفلام. ويشهد مهرجان هذا العام، زخمًا سينمائيًّا لافتًا، بمشاركة 16 فيلمًا بارزًا، تمثِّل 16 دولةً أوروبيَّة مختلفة. وينطلق المهرجان رسميًّا في الثاني من نوفمبر 2026، عبر حفل افتتاحٍ خاص، امتدادًا للنجاحات الكبيرة، والإقبال الجماهيريِّ الذي حظيت به الدورات الأربع السابقة، على أنْ
تحت رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكَّة المكرَّمة، الرئيس الفخري لوقف لُغة القرآن الكريم، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل؛ تنظِّم جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، بالتعاون مع وزارة الحجِّ والعُمرة، ومجمَّع الملك سلمان العالمي للُّغة العربيَّة، ندوة علميَّة بعنوان «اللُّغة العربيَّة والحج.. تواصل عالمي وتمكين حضاري». وتنطلق الندوة يوم الخميس المقبل (18 جمادى الأولى، الموافق 29 أكتوبر الجاري)، في تمام الساعة العاشرة صباحًا، وذلك بمركز الملك فيصل للمؤتمرات في الجامعة. ويبدأ برنامج
في إنجاز جديد، يجسِّد الحضور المتنامي للمملكة في المشهد السينمائيِّ الدوليِّ، يشارك 12 فيلمًا سعوديًّا وعربيًّا وعالميًّا، حظيت بدعمٍ سعوديٍّ؛ لتنطلق إلى القائمة الرسميَّة لتمثيل بلدانها ضمن جائزة أفضل فيلمٍ دوليٍّ في الدورة الـ99 من سباق جوائز الأوسكار المقبل؛ ممَّا يعكس الأثر الملموس للمبادرات السعوديَّة في تمكين صنَّاع الأفلام حول العالم، ونقل قصصهم إلى المنصَّات العالميَّة. وتأتي هذه الخطوة المدعومة من مؤسَّسة البحر الأحمر السينمائيِّ؛ لتؤكّد النجاح الإستراتيجي الذي يحقِّقه «صندوق البحر
في خطوةٍ تاريخيَّةٍ تُعيد إحياء مصادر التاريخ الوطنيِّ، وتمنحها أبعادًا علميَّة متجدِّدة، دشَّنت دارةُ الملك عبدالعزيز برنامج «الأعمال الكاملة للمؤرِِّخين الروُّاد»، مُطلقةً أولى ثمرات هذا المشروع الإستراتيجيِّ عبر طباعة علميَّة محقَّقة لكتاب «عنوان المجد في تاريخ نجد» للمؤرِّخ عثمان بن عبدالله بن بشر –رحمه الله-. ويشكِّل هذا الكتاب أثرًا تاريخيًّا حيويًّا، وواحدًا من ركائز التدوين التاريخيِّ السعوديِّ؛ كونه مرجعًا معاصرًا رصد تفاصيل بناء الدولة السعوديَّة، وتحوُّلاتها المجتمعيَّة، وقد جاء هذا
أكَّد فنَّانُون ومبدعُون سعوديُّون إدانتهم الشديدة، واستنكارهم التام للهجمات الإرهابيَّة الغادرة التي تتعرَّض لها المملكة من قِبل ميليشيا الحوثيِّ الإرهابيَّة، مشدِّدين على أنَّ هذه المحاولات البائسة لن تزيد الشعبَ السعوديَّ إلَّا تلاحمًا وقوَّةً. وأعلن نجوم الفن والدراما والموسيقى، أنَّهم وكافّة أبناء الشعب يقفُون فداءً لتراب الوطن الطَّاهر، وخلف قيادته الحكيمة -حفظها الله-، مؤكِّدين أنَّ أرواحهم وإبداعهم دروعٌ حصينةٌ لحماية المكتسبات الوطنيَّة، وصون أمن واستقرار بلاد الحرمَين الشَّريفين،
مثَّلت مشاركة المملكة العربيَّة السعوديَّة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026م، منصَّة إستراتيجيَّة؛ لتعزيز التواصل المهنيِّ، وبناء لقاءات وشراكات معرفيَّة، وتواصل مع روَّاد صناعة النشر والكتاب حول العالم. وتسعى المملكة من خلال هذه المشاركات إلى تعزيز التبادل المعرفيِِّ، ودعم وصول المحتوى الأدبيِّ السعوديِّ إلى شرائح أوسع من القرَّاء والمهتمِّين على الصعيد الدوليِّ. وقد اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة هذه المشاركة الناجحة، التي أُقيمت بمركز المعارض (Messe Frankfurt) في جمهوريَّة ألمانيا
تحتضنُ مدينة جدَّة هذه الأيام، معرض «تصوير المسافات» للفنَّانة الأرجنتينيَّة المعاصرة ماتيلد مارين، والذي يمثِّل حضورها الفنِّي الأول في المملكة العربيَّة السعوديَّة، في خطوة تعزِّز مكانة المملكة كمنصَّة عالميَّة للتبادل الثقافيِّ والحوار الإبداعيِّ. وكان المعرض قد افتتح أبوابه يوم الخميس الماضي (8 أكتوبر)، في متحف البحر الأحمر -التابع لهيئة المتاحف- بمقرِّه في جدَّة التاريخيَّة، حيث يستمر في استقبال زوَّاره حتى 31 ديسمبر المقبل. ويأخذ المعرض زوَّاره في رحلةٍ بصريَّةٍ ساحرةٍ تدمج بين الفن
تواصل «ليالي الفيلم السعودي»، التي تنظمها هيئة الأفلام، جولاتها الدولية، حيث تحط رحالها حاليًّا في جمهورية جنوب إفريقيا خلال الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر 2026م. وتأتي هذه الجولة كمحطة ثقافيَّة ثانية هذا العام بعد محطتها الأولى في إسبانيا، مستهدفة مدن جوهانسبرغ، وديربان، وكيب تاون، لتسليط الضوء على الطفرة الإبداعيَّة والتطور المتسارع الذي يشهده قطاع السينما في المملكة، مستندة إلى إرث جنوب إفريقيا الراسخ وحضورها المؤثر في المشهد السينمائيِّ الإفريقي لتعزيز التبادل الثقافيِّ بين البلدين. وتتنوَّع
أكَّدت الأديبة الكاتبة والروائيَّة نبيلة حسني محجوب، أنَّ إطلاق الطبعة الثانية من روايتها الأدبيَّة «ممرَّات الريح»، يأتي لتقديم تجربة قرائيَّة مغايرة، حيث تطل الرواية على جمهورها بحلَّة قشيبة، وتصميمٍ بصريٍّ متجدِّد يختلف تمامًا عن غلاف طبعتها الأولى الصَّادرة عام 2019. ويأتي هذا الإصدار الجديد امتدادًا للنجاح اللَّافت والإشادات النقديَّة الواسعة التي حصدها العمل منذ صدوره الأوَّل من قِبل كبار النقَّاد والمهتمِّين بالحِراك الروائيِّ في العالم العربيِّ. «ممرَّات الريح» حضور بارز وتفاعل لافت
أعلنت هيئة الأفلام عن اختيار الفيلم الروائي "مسألة حياة أو موت" لتمثيل المملكة رسميًّا في سباق الأوسكار المقبل في درته الـ99، عن فئة أفضل فيلم دولي، وذلك بعد مراجعة دقيقة تضمنت عددًا من الأفلام السعودية، وبإشرافٍ من لجنة اختيار الفيلم السعودي لجوائز الأوسكار. وتتولى اللجنة، التي تضم نخبة من أبرز صنّاع السينما والمختصين السعوديين، مهمة مراجعة الأفلام المتقدمة واختيارها وفق المعايير المعتمدة من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار)، وشهدت دورة هذا العام مشاركة عدد من الأفلام السعودية
تدشِّن وزارة الثقافة يوم غدٍ الأربعاء، معرض «ربع تُون» الفنِّي، الذي يُقام في مركز «فناء الأول»، بحي السفارات في الرياض، ويستمر حتى السابع من شهر نوفمبر المقبل. ويقدِّم المعرض تجربةًً فنيَّةً حسيَّةً فريدةً تستكشف التَّداخل بين الموسيقى والفن التشكيليِّ، متأمِّلًا في كيفيَّة تحوُّل الأثر الصوتيِّ إلى أعمالٍ بصريَّة إبداعيَّة. ويأتي تنظيم معرض «ربع تُون» ضمن سعي وزارة الثقافة المستمر لتحقيق مستهدَفات الإستراتيجيَّة الوطنيَّة للثقافة، تحت مظلَّة رُؤية 2030. وتهدف الوزارة من خلال هذه المبادرة إلى
توِّج المهرجان المسرحي السَّابع لجامعات ومؤسَّسات التَّعليم العالي بدول مجلس التَّعاون الخليجيّ، المسرحيَّة السعوديَّة «لحالك» لجامعة الملك سعود بالمركز الأوَّل، ومسرحيَّة «حياة من ورق» لجامعة التقنية والعلوم التطبيقيَّة من سلطنة عُمان بالمركز الثاني، فيما حقَّقت المسرحيَّة السعوديَّة «وجهًا لظهر» لجامعة الملك خالد المركز الثالث، ضمن جوائز أفضل عرضٍ مسرحيٍّ متكاملٍ، وذلك في ختام فعاليَّات المهرجان قبل أيَّام بمحافظة ظفار العُمانيَّة. 3 جوائز لـ «لحالك» واصلت وحدة المسرح بعمادة شؤون الطلاب
تتحوَّل مدينة فرانكفورت الألمانيَّة إلى محطَّة متجدِّدة للاحتفاء بالثقافة والأدب والفنون السعوديَّة، حيث تقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب 2026. تهدف هذه التظاهرة الثقافيَّة إلى تعزيز التبادل المعرفيِّ، ومد جسور التواصل الحضاريِّ، وتوسيع حضور قطاع الأدب والنشر والترجمة السعوديِّ على الساحة الدوليَّة، وذلك في الفترة من يوم الأربعاء المقبل 7 أكتوبر، وحتى يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري. نافذة معرفية وتجربة ثقافية يجمع جناح المملكة المشارك، نخبةً من الجهات
تنطلق الدورة الثامنة عشرة من جائزة مكَّة للتميُّز، بتوجيهٍ وإشرافٍ من صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز، مستشار خادم الحرمين الشَّريفين أمير منطقة مكَّة المكرَّمة، وبمتابعة مستمرَّة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة. وتواصل الجائزة مسيرة ممتدَّة على مدى 18 عامًا في الاحتفاء بالمنجزات النوعيَّة، وتكريم نماذج التميُّز والإبداع، وتحفيز الجهات والأفراد على تقديم مبادرات وتجارب رائدة تسهم في الارتقاء بالأداء وتعزيز مسيرة التنمية في المنطقة.
في محطة دوليَّة بارزة للوصول إلى جمهور عربيٍّ ودوليِّ، اختتمت فرقة «جوقة المسرح» السعوديَّة مشاركتها في الدورة الـ16 من مهرجان الإسكندريَّة المسرحيِّ الدوليِّ بمصر، بعد عرض مسرحيتها «أطلانتس» على المسرح الكبير بقصر ثقافة الأنفوشي، وسط حضور جماهيريٍّ، وتفاعل واسع. مسيرة حافلة بالنجاحات تأتي هذه المشاركة الدوليَّة لمسرحيَّة «أطلاتنس» امتدادًا لمشاركات مميَّزة داخليًّا وخارجيًّا، حيث انطلقت مسيرتها في الدورة الثانية لمهرجان المسرح بجامعة الملك سعود عام 2025، وحصد العرض سبع جوائز، قبل أنْ يُعرض في
امتزجت عراقة الماضي ببهجة الحاضر في قلب جدَّة التاريخيَّة (البلد)، حيث تلاحمت أصداءُ الاحتفالات باليوم الوطنيِّ السعوديِّ، مع الأجواء الحماسيَّة لانطلاق بطولة كأس الخليج العربيِّ لكرة القدم «خليجي 27»، التي تُقام في جدَّة هذه الأيام. وتحوَّلت «جدَّة التاريخيَّة» المنطقة المُدرجة ضمن قائمة التراث العالميِّ لليونسكو، إلى ملتقى ثقافيٍّ وفنيٍّ ورياضيٍّ نابضٍ بالحياة، يجمع الأشقاءَ الخليجيِّين والزوَّار في كرنفالٍ وطنيٍّ استثنائيٍّ، يعكس حضور البطولة خارج أسوار الملاعب، وينبض بالروح الأخويَّة
تتحوَّل مدن المملكة في اليوم الوطني، إلى مسارح مفتوحة تنبض بالأصالة، حيث تشكِّل الفنون الشعبيَّة ركيزةً أساسيَّةً تعكس التنوُّع الثقافي الثري للمملكة، وتجسِّد هويتها العريقة تحت مظلَّة رُؤية 2030. أصالة الأداء وتلاحم الوجدان تُعدُّ العرضة السعوديَّة رمزًا للقوة والفخر، بسيوفها اللامعة وقرع طبولها الحماسيَّة التي تستحضر أمجاد التأسيس، وترسخ قيم التلاحم. وإلى جانبها، يبرز فن السامر بأدائه الجماعي الساحر، وصوت الدفوف والقصائد الوجدانيَّة، ليضفي الألفة على أجواء الاحتفالات. عذوبة الغناء والإيقاعات