أكد معالي رئيس مجلس إدارة "هيئة تقويم التعليم والتدريب" الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، اعتزاز وافتخار مجلس إدارة الهيئة ومنسوبيها كافة بتقدير مجلس الوزراء للإشادات الدولية المتوالية بريادة "النموذج السعودي لجودة التعليم والتدريب" في بناء منظومة متكاملة من البرامج والأدوات والمقاييس وقاعدة واسعة من البيانات والمعلومات، تسهم في ضمان كفاية مخرجات التعليم وإعداد كوادر وطنية تنافس عالميًّا وترسيخ ثقافة التميز والابتكار؛ بما يتواءم مع مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية ورؤية السعودية 2030.
ورفع معاليه الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما تجده الهيئة وقطاعا التعليم والتدريب وجودتهما من دعم واهتمام ورعاية كريمة مستمرة"، موضحًا أن هذه الإشادات، تمثـل لهيئة تقويم التعليم والتدريب ومنسوبيها وسام شرف واعتزاز، ومحفزًا قويًا لمواصلة رحلة التحول نحو تحسين جودة التعليم في المملكة.
وأضاف أن الهيئة قد طورت ونفذت النموذج السعودي لضمان وضبط جودة التعليم والتدريب، بالتكامل مع الشركاء، وفي مقدمتهم وزارة التعليم، وهذه الريادة نتيجة للدعم الكبير والمستمر من القيادة الرشيدة -حفظها الله-، وإحدى ثمرات رؤية 2030.
وأبان أن الإشادات الدولية المتوالية ذات اعتبار كبير؛ كونها تصدر من منظمات دولية مرموقة وجهات مختصة في دول متقدمة وجامعات دولية عريقة؛ مثل: منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، والبنك الدولي ونحوها، وهي تحمل دلالات ومعاني مهمة؛ إذ إنه بالإضافة إلى تأكيدها على نجاح النموذج السعودي وتفرده، فهي تدعو لأن يكون مثالًا للعالم، وأن يُوثقَ ويُنقلَ إلى الدول الأخرى؛ للاستفادة منه، مؤكدًا معاليه المُضيَّ في المساهمة في تحقيق رؤية القيادة الكريمة -أيدها الله- نحو الريادة الدولية في شتى المجالات؛ إذ لم تعد المملكة مستفيدةً فقط من النماذج العالمية لجودة التعليم والتدريب، بل أصبحت مطورًا ومبتكرًا ومصدرًا لنماذج العمل الناجحة التي تسهم في تشكيل مستقبل ضمان وضبط جودة التعليم عالميًّا.
وأشار إلى أن النموذج السعودي لجودة التعليم الذي طوّرته الهيئة، يوفر تشخيصًا تفصيليًّا لأداء التعليم والتدريب، وأن غرفة حالة التعليم والتدريب تعطي صورة حيوية للنموذج، تؤكد أثره في رصد مستويات الأداء، وقدرته على تحويل البيانات الضخمة إلى معلومات قيّمة ومؤشرات موثوقة.
واختتم معاليه بالتأكيد أن هذا التقدير الكريم يزيد الثقة والتفاؤل بأن رحلة النموذج تمضي في مسارها الصحيح نحو غايات الأثر المستدام لجودة التعليم والتدريب، والمساهمة في تعزيز التنمية الوطنية والنمو الاقتصادي، وفق رؤية السعودية 2030.