منتدى

يمامـــــــة

محمد السيد مصطفى - القاهرة 03 أكتوبر 2026 11:42 دقيقة قراءة
شَدَتْ فوقَ نَافذتِي يَمَامَة..
فِي مَساءٍ شًجيٍّ..
فَطَافتْ بِخَيالِي ذِكْرَى سَعَيدة..
كنتُ وحدِي...
أُطرِّزُ الحُروفَ قَصَيدَة..
أنْسجُ مَنادِيلَ عِشْقِي..
أُغنِّي مَواويِلَ شَوْقِي..
شَجْوًا.. وتَغريدًا..
أُنَادِي...
جَاءَني الصَّدَى..
والرُّؤَى فِي المَدَى..
فَرَاشَة شَريدَة..
ثمَّ رأيتَنِي قَمْرًا..
يُحيِّي سَيِّدةَ العِشْقِ..
قدْ جاءَ بِإكْليلٍ مِن زَهرٍ..
صَافَحتُهَا فَكَستْ وَجنَتَيهَا حُمْرَة الخَفَر..
فاحَ النَّدَى.. تََضَوَّعَ وَانْتَشر..
ضَحكتْ وَسنَى...
وأَرْخَتْ أَهدَابَهَا عَلى لَيلِ السَّحَر..
فَانسكبَ النَّدَى..
وأَورَقَ قنْدِيلُ السَّهَر..
انْطَوى النَّوَى..
وَانْزَوتْ صَفحةُ السَّفَر..
دَاعَبَهَا النَّسِيمُ..
فانْحنَى عُودُ بَانٍ..
ثمَّ دَنَا... وانْثَنَى...
والدُّجَى فَرْع.. فَانْسًدلْ..
وَهَفَا... فانْطَفَى فَجر..
والمُحيَّا أوْمَضَ فَاشتَعَلْ..
شعاعٌ وَمضَى واكْتَملْ..
تَفَتَحَ وَردُ الأَمَلِ..
وَائتَلقْ...
وَاستَوَى علَى سُوقِهِ..
ضياءٌ... وَألقْ..
سدَّدَ سَهمَ اللَّحْظِ فَاخْتَرقْ..
رَمَانِي وَتوَارَى وَافْتَرقْ..
والكَرَى فِي مُقلتَيَّا احْتَرقْ..
أَخذَ عَهدِي فِي الهَوَى..
وَمَا أَوْفَى...
وكالَ مِن شَوقِي..
وَزَادَ فاسْتَوفَى..
وَقالَ بعدَ الوَصلِ سَوفَ..
شدَتْ فَوقَ نَافذتِي يَمَامَة..
بِألحَانِهَا السَّكْرَى..
أَيقَظتْ أَشْجَانِي..
وَهَوَاجسَ الأشْوَاقِ والذِّكرَى.

أخبار ذات صلة