كتاب

الصحة.. دفء الرعاية في شتاء السعودية

د. عائشة عباس نتو 06 أكتوبر 2026 11:00 دقيقتان قراءة
أفخر ببلادي حين أرى اهتمامها بصحة أهلها يصل إلى بيوتنا وتفاصيل حياتنا. ومع اقتراب موسم الشتاء، تذكّرنا وزارة الصحة بما يحفظ سلامة طفل نحبّه، ووالدين نحرص على عافيتهما، ومريض نتمنى أن يشارك أسرته أيامها الجميلة. أقرأ هذه الرسائل وأفكر في أثرها حين نعمل بها؛ كم من تعب يمكن تجنّبه، وكم من أسرة تبقى مطمئنة على أحبتها. هنا يكبر امتناني للسعودية، ولمن يعملون من أجل صحة الإنسان فيها.
في جهود وزارة الصحة خلال الشتاء، تتجسد هذه العناية عبر التوعية بلقاح الإنفلونزا الموسمية، وغسل اليدين، وآداب السعال، والاهتمام بالغذاء المتوازن وشرب الماء والنشاط البدني. نصائح قريبة من حياتنا، تمنحنا المعرفة التي نحتاجها لنعتني بأنفسنا وبمن حولنا، وتساعدنا على أن نجعل الوقاية عادةً في بيوتنا.
وتحمل التوعية بالتدفئة الآمنة أهميةً خاصة؛ فجلسات الشتاء التي نحبّها تحتاج انتباهًا إلى مخاطر الفحم والحطب في الأماكن المغلقة. ويستحق كبار السن والأطفال والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة عنايةً أكبر، تراعي احتياجاتهم وتعينهم على الاستمتاع بالموسم بأمان.
وأقدّر كل جهد يبذله العاملون في الصحة لتصل المعلومة واضحةً ومفيدة. فقد تقرأها أمٌّ فتنتبه إلى أمر أغفلته، أو يتذكرها ابنٌ وهو يجهّز رحلةً مع والديه. وحين تتحول الرسالة إلى تصرف يحمي من نحب، ندرك قيمة هذا العمل وأثره في حياتنا.
هذا ما يجعلني أفخر بالسعودية؛ عنايةٌ بالإنسان تستحق منا الامتنان، ومسؤوليةٌ نشارك فيها بالوعي والتعاون. فالرعاية تكتمل حين نصغي إلى الإرشاد الموثوق، ونحرص على سلامة بعضنا، ونمنح صحة أحبتنا ما تستحقه من اهتمام.
ولوزارة الصحة ولكل من يعمل فيها شكرٌ صادق، على جهود تصل إلى الناس، وتساعدهم على أن يعيشوا أيامهم بصحةٍ وطمأنينة، ويحتفظوا بذكريات جميلة مع من يحبون.
حفظ الله السعودية العظمى.

أخبار ذات صلة