• غرَّد معالي أمين محافظة جدّة الأستاذ إحسان بافقيه -من حسابه على منصَّة «إكس»- بهذه التَّغريدة المُفرحة، التي كتب فيها: «نواصلُ معالجة الأراضي الموقوفة في جدَّة، حيث وصل العدد إلى «4934» قطعة أرض، رفع عنها النطاق الأحمر، ضمن مخططات طيبة، وجوهرة العروس، والمليساء، بما يتيح استكمال الإجراءات النظاميَّة، والاشتراطات المعتمدة».. وقد تفاءل النَّاس كلهم، وتفاعل كلُّ الذين يعانُون من مشكلة إيقاف الأراضي؛ مع معاليه، وكأنَّهم يقولُون له: شكرًا لكَ على تخليصنا من معاناتِنا، وشكرًا لمشاعرِك التي حملت إلينا تباشير خيرٍ وخلاصٍ من معاناةٍ طال انتظارها، والحقيقة أنَّ في تناوله لهذه المشكلة إحساسًا بالإنسان، الذي كان ينتظر فعلًا جميلًا كهذا، يُخلِّصهم من تبعات الإيقاف التي فرضت عليهم واقعًا مختلفًا..!! • قرأتُ التَّغريدة، وتابعتُ تعليقات المغرِّدين، التي كانت كلها تدورُ في محور الإيقاف، الذي عطَّل عليهم استثمار أراضيهم، والاستفادة منها طيلة مدَّة سنين الإيقاف. اخترتُ من بين التَّعليقات تعليقًا لحسابِ حيِّ المروج، والذي قال فيه: «جهودٌ مباركةُ معالي الأمين، ونثمِِّن ما تقومُون به لمعالجة الأراضي الموقوفة، ورفع الضَّرر عن ملَّاكها، ونأملُ من معاليكم التَّوجيه بالنَّظر في «مخطط المروج 3 ج س»، حيث مضى على إيقاف رخص البناء أكثر من (3) سنوات، وتضرَّر من ذلك أهالي وملَّاك المخطَّط، فهل هناك حلٌّ أو موعدٌ متوقًّعٌ لرفع الإيقاف؟، جزيل الشُّكر».. انتهى. • (خاتمة الهمزة).. معالي الأمين تقبَّل من هذهِ الهمزةِ خالصَ الشُّكر والتَّقدير؛ لإحسانِكم وإحساسِكم بمعاناةِ النَّاسِ، وحرصِكم على رفع الإيقافِ عن أراضي المواطنِين، الذين بالفعل تضرَّرُوا جدًّا من الإيقاف، وينتظرُونَ بفارغِ الصَّبر رفعه عن كلِّ الأراضي الموقوفة، وخاصَّةً في نطاق أبحر الشمالية.. وهي خَاتِمَتِي وَدُمْتُم.