توفِّر مستشفيات الصحَّة النفسيَّة وعلاج إدمان المخدِّرات، داخل أجنحة التنويم وخارجها، أنشطة وبرامج رياضيَّة، وترفيهيَّة، وفنيَّة، ومسابقات ثقافيَّة، ومكتبة، وقنوات فضائيَّة، ومحاضرات، وحدائق، ومسابح، ورحلات، وحفلات سمر، واحتفالات في أعياد رمضانَ والحجِّ، والأعياد الوطنيَّة، وتقديم الطعام والهدايا للمرضى في تلك المناسبات، ومسرحيَّات كوميديَّة هادفة من تمثيل المرضى، والزِّيارات الأُسريَّة للمرضى في المستشفى، وإجازات للمرضى في نهاية الأسبوع لقضائها خارج المستشفى مع الأُسرة، وغيرها من البرامج العلاجيَّة الهادفة، وكلُّ ذلك ليكون المستشفى بيئةً جاذبةً، وليست طاردةً للمرضى، حتَّى يقضوا فيها أوقاتًا ممتعةً ومفيدةً. ولكن في الحاضر أصبح الإنترنت، ومواقع التَّواصل الاجتماعي الأكثر استخدامًا، ومن الوسائل الممتعة والمرغوبة في هذا الزَّمان، ولأنَّ نظام المستشفيات النفسيَّة وعلاج الإدمان يمنع من وجود أجهزة الجوَّال مع المرضى المنوَّمين حتَّى لا يقوموا بتصوير بعضهم، ونشر الصور في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لدواعي السريَّة، فلماذا لا يتم توفير أجهزة كمبيوتر مكتبيَّة في غرفة داخل أقسام التنويم أو خارجها، مزوَّدة بخدمة الإنترنت، بحيث تُتاح للمرضى المنوَّمين حصَّة في البرنامج اليومي لتصفُّح الإنترنت، أمَّا سحب الجوالات المعتادين عليها بدون توفير البديل لهم قد يجعلهم ينفرُون من المصحَّة النفسيَّة، وقد يخرجُون منها قبل استكمال العلاج النفسيِّ، أو علاج الإدمان، أو قد يرفضون التَّنويم. عبدالرحمن حسن جان مستشار اجتماعي