من قلب الحدث.. قصة فخر سعودية تُوجت بالذهب الخليجي
د. غدير عبدالله الطيار11 أكتوبر 2026 11:42دقيقتان قراءة
حين يمتزجُ الشغفُ المهنيُّ بالحبِّ الوطنيِّ، تصبحُ الكلماتُ عاجزةً عن وصف مشاعر الفخر والاعتزاز. لقد حظيتُ بشرفٍ عظيمٍ، وسعادةٍ لا تُوصف وأنَا أحضرُ في الميدان بينَ الإعلاميِّين، وحضور مباريات بطولة كأس الخليج العربيِّ الـ27 في جدَّة، هذه البطولة الغالية على قلوب جميع أبناء الخليج، والتي عشنا في رحابِها طوال الأيام الماضية لحظاتٍ جميلةً، ومشاعرَ حماسيَّة تتدفَّق في كلِّ مباراة، وتفاصيل تنبضُ بالحياة، حتى انتهت القصَّة بأجمل سيناريو، وأروع ختام: فوز منتخبنا السعوديِّ باللَّقب، والانتصار، وتربُّعه على عرش الخليج. لقد كانت التَّغطيةُ من أرض الملعب، ونقلُ النَّبض الجماهيريِّ، وتحليل مجريات المباريات، تجربة مهنيَّةً فريدةً أعتزُّ بهَا في مسيرتي الإعلاميَّة، وبصمة تؤكِّد قدرة بناتِ الوطن على الوجود في أكبر المحافل بكلِّ كفاءةٍ واقتدارِ. وفي ختام هذه التَّظاهرة الرياضيَّة المُبهرة، لا يسعني إلَّا أنْ أتوجَّه بأسمى آيات الشكر، وأجزل الثناء إلى اللَّجنة المنظِّمة للبطولة، التي سخَّرت كلَّ الإمكانيَّات، وذلَّلت الصِّعاب، وقدَّمت عملًا تنظيميًّا احترافيًّا أبهر الجميع، وأثبت جاهزيَّة المملكة الدَّائمة لاحتضان كُبْرى الأحداث الرياضيَّة. لقد عشنا أيامًا ستبقى محفورةً في الذَّاكرة، اختلطت فيها دموع الفرح بهتافات النَّصر، وتُوِّجت بملحمةٍ كرويَّةٍ حقَّق فيها الأخضرُ اللقبَ بجدارةٍ واستحقاقٍ، ليعلن للعالم أنَّ الأمجاد السعوديَّة مستمرَّة ولا تتوقَّف. وأخيرًا، نرفع أسمى آيات التَّهاني والتبريكات إلى القيادة الرَّشيدة، وإلى سمو وزير الرياضة، والى إدارة الاعلام في وزارة الرياضة، ممثَّلةً بوكيل وزارة الرياضة للإعلام والتَّسويق عادل الزهراني. نعم أقول نجدِّد العهد بأنْ نبقى دائمًا في قلب الحدث، ننقلُ للعالم قصَّة وطنٍ ملهمٍ يطمحُ إلى القمَّة، ولا يرضى بغيرِها بديلًا.