أكَّد وزير الخارجيَّة المصري، بدر عبد العاطي، أنَّ أمن دول الخليج العربي يمثِّل جزءًا لا يتجزَّأ من الأمن القومي المصريِّ، مشدِّدًا على أهميَّة تعزيز التنسيق والتشاور بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي، لمواجهة التحدِّيات الإقليميَّة الراهنة. جاء ذلك خلال لقاء عبدالعاطي مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربيَّة، جاسم البديوي، على هامش مشاركتهما في اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدوليِّ، ومجموعة البنك الدوليين، بحسب بيان لوزارة الخارجيَّة المصريَّة. وأدان الجانبان، خلال اللقاء، الاعتداءات البغيضة الأخيرة التي استهدفت المملكة، مؤكِّدين تضامن مصر، ودول مجلس التعاون الخليجي مع الرياض، والوقوف إلى جانبها في مواجهة أيِّ تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها. وشدَّد عبدالعاطي، والبديوي، على ضرورة تكثيف العمل العربي المشترك، وتعزيز آليات التنسيق والتشاور لمواجهة التحدِّيات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وتغليب الحلول السياسيَّة والدبلوماسيَّة في تسوية الأزمات الإقليميَّة. وكان مجلس التعاون الخليجي، أكَّد تضامنه مع المملكة، ودعمها الإجراءات التي تتَّخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم تجاه ما وصفها بـ»اعتداءات «أنصار الله» المتكرِّرة».