تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجيَّة، اتِّصالًا هاتفيًّا من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجيَّة دولة الإمارات العربيَّة المتحدة.
وتناول الاتصال اعتداءات ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، حيث أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن إدانة دولة الإمارات لهذه الاعتداءات، مؤكِّدًا تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربيَّة السعوديَّة، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
كما بحث الوزيران التطوُّرات الأخيرة وتداعياتها الإقليميَّة، وجهود البلدين حيالها.
كما تلقَّى سموه، اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجيَّة ماليزيا محمد حسن، نقل فيه، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات التي طالت المدنيين في المملكة، معربًا عن تضامن ماليزيا مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما جرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات الثنائية، وبحث التطوُّرات الإقليميَّة والدوليَّة، وعددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
إلى ذلك، أدانت جمهوريَّة كازاخستان بشدة هجمات ميليشيا الحوثي على منشآت البنية التحتيَّة المدنيَّة في المملكة، التي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا.

وأوضحت وزارة خارجيَّة جمهوريَّة كازاخستان -في بيان لها- أنَّ مثل هذه الهجمات غير مقبولة من الناحية الإنسانيَّة، وتنتهك قواعد القانون الدوليِّ، معربةً عن تضامنها مع المملكة، وحقها في حماية سيادتها وأمنها، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة.
كما أعربت الدنمارك عن إدانتها الشديدة للهجمات التي شنَّها الحوثيون على عدد من المطارات في المملكة.
وقالت وزارة خارجيَّة الدنمارك -في بيان لها- إنَّ مثل هذه الهجمات ضد المدنيِّين والبنية التحتيَّة المدنيَّة لا يمكن تبريرها، معبرةً عن تضامن الدنمارك الكامل مع المملكة.
وبدورها، أعربت تونس عن إدانتها القويَّة، واستنكارها الشديد للهجمات المتكرِّرة التي استهدفت عددًا من المرافق والمنشآت الحيويَّة والبنية التحتيَّة المدنيَّة في المملكة العربيَّة السعوديَّة، وما ترتب عليها من خسائر بشريَّة وماديَّة.
وأكَّدت وزارة الخارجيَّة التونسيَّة، أنَّ الاعتداءات التي طالت أراضي المملكة تُعدُّ انتهاكًا واضحًا وخطيرًا لسيادتها وسلامة أراضيها؛ ممّا يُعرِّض أمنها واستقرارها ومقدّراتها للخطر.
وجدَّدت تضامنها الكامل مع المملكة، وتأييدها لما تبذله من جهود لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشدِّدة على رفضها القاطع لمثل هذه الاعتداءات الآثمة، التي تُمثِّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدوليِّ، وتهديدًا لأمن المنطقة العربيَّة واستقرارها.