دولية

تعرضنا لاعتداء إيراني.. ولن نتهاون في الدفاع عن أمن الخليج

أمير قطر داعيًا لتأمين «هرمز»

الدوحة - متابعات 14 أكتوبر 2026 00:44 دقيقتان قراءة
أكَّد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أنَّ تمسُّك بلاده بالحوار والحلول الدبلوماسيَّة، لا يعني التهاون في الدفاع عن سيادتها، مشدِّدًا على أنَّ أمن دول مجلس التعاون الخليجي، وحماية استقرارها «أمرٌ لا يمكن التجاوز عنه، ولا التهاون فيه»، في وقت تواجه فيه المنطقة تداعيات الحرب، وإغلاق مضيق هرمز، وما خلَّفته الاعتداءات على منشآت الطاقة من خسائر اقتصاديَّة.
وقال أمير قطر -في خطاب ألقاه أمس، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، الموافق لدور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين-، إنَّ بلاده تعرَّضت «لاعتداء على أراضيها من جانب إيران، في انتهاك صارخ لسيادتها، ولأحكام القانون الدولي ومبادئ حُسن الجوار»، مؤكِّدًا أنَّ القوات المسلَّحة والأجهزة الأمنية أدّت واجبها في الدفاع عن البلاد.
وشدَّد على أنَّ قطر لن تتخلَّى عن نهجها القائم على الحوار والتفاوض، لكنَّها لن تتردَّد في حماية سيادتها، قائلًا: «إنَّ تمسُّكنا بالحوار والحلول السلميَّة لا يعني التهاون في الدفاع عن بلدنا، كما أنَّ حقنا في الدفاع عن سيادتنا لا يتعارض مع حرصنا على منع اتِّساع دائرة الحرب».
ودعا الشيخ تميم إلى مضاعفة الجهود الخليجيَّة والإقليميَّة والدوليَّة لتأمين الملاحة في الخليج، ومضيق هرمز، وحماية منشآت الطاقة والمياه والبنية التحتيَّة المدنيَّة، معتبرًا أنَّ الأحداث الأخيرة أثبتت ترابط أمن المنطقة والعالم، واستحالة عزل تداعيات النزاعات عن الاقتصاد والاستقرار الدوليين.
وأكَّد ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجيِّ، مشيرًا إلى أنَّ حماية سيادة دول المجلس واستقرارها تمثِّل مسؤوليَّة مشتركة، وأنَّ قطر ستواصل العمل مع شركائها الإقليميِّين والدوليِّين للحفاظ على أمن المنطقة.
وأشاد أمير قطر بأداء القوات المسلَّحة والأجهزة الأمنيَّة خلال الأزمة، وبالاستعدادات التي سبقتها على مدى أكثر من عقد من التدريب والتجهيز، معتبرًا أنَّ قدرة قطر على الصمود لم تكن وليدة اللَّحظة، بل نتيجة التخطيط والاستثمار في القدرات الدفاعيَّة والمؤسسيَّة.

أخبار ذات صلة