منتدى

شموخ الوطن بأهله

خالد طلال مسعد الجهني 14 أكتوبر 2026 11:35 دقيقة قراءة
إنَّ ما نشهده من مواقف بعض الدول العربية، يذكّرنا بأن العلاقات والمواقف تُختبر عند المحن، وأن التضامن الحقيقي لا يُقاس بالكلمات والشعارات، بل بالأفعال والمواقف الصادقة.
ومع ذلك، فإن المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، قادرة بإذن الله على الاعتماد على الله أولًا، ثم على قيادتها الرشيدة، ووحدة شعبها، وقوة مؤسساتها، وما تمتلكه من إرادة وعزيمة وإمكانات.
السعودية ليست وحدها ما دامت قيادتها متماسكة، وشعبها ملتفًّا حول وطنه، وجبهتها الداخلية قوية. لقد أثبت التاريخ أن الأوطان العظيمة لا تستمد قوتها من مواقف الآخرين وحدها، بل من ثباتها على مبادئها، وحماية مصالحها، والاستعداد لكل الاحتمالات، مع إبقاء أبواب التعاون والأخوّة مفتوحة لمن يبادلها الوفاء بالوفاء.
لسنا دعاة قطيعة مع أشقائنا العرب، ولا ننسى روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك، ولكننا نؤمن بأن الوفاء يظهر وقت الشدائد، وأن من حق المملكة أن تتوقع مواقف واضحة من أشقائها حين تتعرض مصالحها وأمنها للخطر.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عزّها وأمنها واستقرارها، وحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأدام على شعبها نعمة الوحدة والرخاء.
ستبقى السعودية، بعون الله، شامخة بقيادتها، قوية بشعبها، عزيزة بقرارها، ماضية في حماية وطنها ومصالحها، لا تهزّها خيبة موقف، ولا تنال من عزيمتها تقلّبات الظروف.
دام عزّك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقة بالعز والمجد.

أخبار ذات صلة