كتاب

لا حياد في الحرب

همزة وصل

إبراهيم علي نسيب 20 أكتوبر 2026 22:50 دقيقتان قراءة
• (لا) حياد في الحرب، فإما أن تكون مع الوطن، أو ضده، وكلنا - ويشهد الله- اليوم وقبله وبعده مع هذا الوطن الذي يحملنا ونحمله في صدورنا؛ منذ الهبوط الأول والصرخة الأولى، واليوم يا سادتي نقف جميعاً مع هذا الوطن ضد هذا العدو الغبي؛ الذي باع اليمن كله لسيده المجوسي وعمائمه السوداء؛ في حكايةٍ سوداء، أتمنى على اليمنيين أن يقفوا في وجهها، وأن يكونوا كلهم مع اليمن ضد هذا المشروع القذر، فهل يعي اليمني الذي غنَّى «أنا يمني واسأل التاريخ عني أنا يمني» معنى هذه الكلمات، وهل ما زال يتذكر هذه الأغنية التي يفترض أن تكون اليوم حاضرة في الجبهة، يُردِّدها كل جندي يمني يحمل السلاح في وجه من خان الأرض والدم والعرض..!!
• أُجزم أن مشروع الحوثي سينتهي قريباً بإذن الله، وسوف يلبس اليمني ثيابه البيضاء وعمّته البيضاء، ويتمنطق بخنجره المطعّم بالأحجار النفيسة، محتفلاً بالنصر، فرحاً بعودة اليمن السعيد إلى حاضنته العربية التي وقفت معه، وضحَّت بالشهداء من أجل أن يبقى اليمن سعيداً قريباً من أهله، بعيداً عن أولئك الذين (لا) يريدون لليمن و(لا) لأهله خيراً، فهيا يا رجال اليمن - الذين يؤمنون بالحرية؛ ويعملون من أجل اليمن السعيد- إلى ميادين الشرف، وخذوا من عيون عدوكم الحوثي أرضكم وقراركم وحياتكم التي سلبها هذا الوغد؛ الذي يسكن الكهوف منكم، فاليمن أكبر من قامته، وأعظم من أن تختصره جماعة أو مشروع، وأقدر من أن يستسلم لمن يحاول مصادرة مستقبله..!!
• (خاتمة الهمزة).. في اليمن رجال يعرفون قيمة الحرية، ويُدركون مكانة اليمن في قلوب أشقائه وجيرانه، النصر لكم، والحق معكم، والأيام القادمة لكم، ليعود اليمن إلى مكانه الطبيعي بين أشقائه العرب.. وهي خاتمتني ودمتم.

أخبار ذات صلة