فيتش: زيادة استثمارات البنوك السعودية في المشروعات المستدامة
21 أكتوبر 2026 00:12دقيقتان قراءة
كشفت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانيَّة، عن زيادة استثمارات البنوك السعوديَّة في المشروعات المستدامة المؤهلة منذ عام 2020، مع تنامي دور إصدارات أدوات الدَّين الثانويّة المرتبطة بمعايير الحوكمة البيئيَّة والاجتماعيَّة والمؤسسيَّة في دعم إستراتيجيَّات رأس المال، وتعزيز تنوُّع مصادر التمويل. وأوضحت الوكالة، أنَّ السوق السعوديّة استحوذت على 39% من إجماليِّ إصدارات أدوات الدَّين المُستدامة في دول مجلس التعاون الخليجيِّ خلال الأشهر التسعة الأُولى من عام 2026، بما يعكس أهميَّة المملكة في سوق التمويل المستدام الخليجي، ودور القطاع المصرفيِّ في تمويل المشروعات المرتبطة بالتحوُّل الاقتصاديِّ والاستدامة. وتأتي هذه التطوُّرات في إطار دعم مستهدَفات رُؤية السعوديَّة 2030، ولا سيَّما التوجُّه نحو رفع حصَّة الطاقة المتجدِّدة إلى نحو 50% من مزيج الطاقة بحلول عام 2030، وهو ما يعزِّز فرص البنوك في تمويل المشروعات الخضراء، وتطوير منتجات ماليَّة تتوافق مع متطلَّبات المستثمرين المهتمِّين بالاستدامة. وتوقَّعت «فيتش» أنْ تشهد إصدارات الدَّين المُستدام في دول مجلس التعاون الخليجيِّ نموًّا خلال الربع الأخير من عام 2026 وعام 2027، مدفوعة بخطط الاستدامة والتحوُّل الاقتصاديِّ، وتنويع مصادر التَّمويل، والطلب المتزايد من المستثمرين الدوليِّين. وتمثِّل هذه التوقُّعات فرصًا أمام البنوك السعوديَّة لتوسيع إصداراتها، وتعزيز حضورها في أسواق رأس المال. كما يتيح التوسُّع في الصكوك والسندات المستدامة للمؤسَّسات المصرفيَّة السعوديَّة فرصًا إضافيَّة لاستقطاب شرائح جديدة من المستثمرين. أبرز المؤشرات والخطط المستقبلية - زيادة استثمارات البنوك السعودية في المشروعات المستدامة. - استحواذ المملكة على 39% من إصدارات الدَّين المستدام الخليجية. - تعزيز رؤوس الأموال عبر إصدارات الدَّين الثانوية. - توسيع فرص التمويل الأخضر وجذب المستثمرين الدوليين. - دعم التحول نحو الطاقة المتجددة.