دولية

وسط ترحيب دولي.. احتفالات في البرازيل بإعادة انتخاب لولا

برازيليا - متابعات 27 أكتوبر 2026 00:30 دقيقتان قراءة
احتفل أنصار لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بإعادة انتخابه رئيساً لولاية رابعة غير مسبوقة، في كل شوارع المدن البرازيلية، بينما حيّا عدد من قادة العالم انتصار الديموقراطية بعد تغلّب لولا في الجولة الثانية من الانتخابات الأحد على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو.
ومع فوز لولا، لم تتجه البرازيل في نهاية المطاف نحو اليمين، على غرار الأرجنتين وتشيلي وكولومبيا، وهي دول تحظى بدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل بقيت واحدا من المعاقل التقدمية القليلة في أمريكا اللاتينية.
ورحّب الكثير من قادة العالم، على مختلف توجهاتهم السياسية، بفوز الرئيس البرازيلي، معربين عن أملهم في تعزيز العلاقات مع برازيليا، بينما أشاد عدد منهم بـ «فوز الديموقراطية».
وفي الولايات المتحدة، لم يصدر ترامب أي رد فعل، بعدما كان قد رحب بـ «الفوز الكبير» لفلافيو بولسونارو في الجولة الأولى من الانتخابات.
وحصل لولا على نحو 51,8% من الأصوات مقابل 48,2% لبولسونارو، بحسب النتائج الرسمية.
وكان قد سبقه في الجولة الأولى نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو المنتمي إلى اليمين المتطرف (2019-2022).
وقال لولا عقب فوزه من ساو باولو إن البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديموقراطية».
وأمام مناصريه الذين اتشحوا باللون الأحمر، لون حزب العمّال الذي ينتمي إليه، أضاف «أدين بهذا النصر للشباب المتمرّد الذي نهض للدفاع عن الديموقراطية».
وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها مرشح من عكس النتائج في الجولة الثانية من الانتخابات، منذ نهاية الديكتاتورية العسكرية (1964-1985).
ومع الإعلان عن النتائج، تدفّق حشد من البرازيليين إلى شوارع المدن الكبرى.
وفي شارع باوليستا الشهير في ساو باولو، هتف الآلاف للرئيس اليساري.
وسيبلغ لولا وهو أحد أكبر القادة سناً في العالم، الخامسة والثمانين عند انتهاء ولايته الجديدة عام 2030.
وبذلك، سيصل مجموع سنوات وجوده في السلطة إلى 16 عاما، بعد فترة رئاسية أولى أمضاها في الحكم بين عامي 2003 و2010.
وخلال حملته الانتخابية، رفع لولا راية السيادة في مواجهة الضغوط التجارية والدبلوماسية التي مارستها الولايات المتحدة.
وقال «على الشعب أن يختار: إمّا شخص يقبّل العلم الوطني أو شخص يقبّل العلم الأمريكي».
إلا أن دونالد ترامب تجنب تقديم دعم صريح لفلافيو بولسونارو.
ورداً على سؤال الأحد عن الانتخابات البرازيلية، اكتفى ترامب، حليف جايير بولسونارو، بالقول «نحن نراقب، نعم».

أخبار ذات صلة