أعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن»، أمس، تنفيذ عملية عسكرية نوعية لتدمير وتحييد أهداف عسكرية مشروعة في مناطق سيطرة الميليشيا الحوثية، شملت خمسة أنفاق لتخزين الصواريخ الباليستية وأربع منصات لإطلاقها ومخازن للصواريخ، رداً على الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية واليمن.
وقال المتحدث الرسمي باسم «التحالف»، اللواء الركن تركي المالكي، إن العملية ركّزت أيضاً على قطع إمدادات الميليشيا بين مناطق سيطرتها، واستهدفت تحصيناتها وتجمعات عناصرها وعتادها العسكري بخطوط التماس في الداخل اليمني.
وأكد المالكي استمرار العمليات ضد الميليشيا لحماية المدنيين والأعيان المدنية في المملكة، وحماية المدنيين الأبرياء داخل اليمن، مشدداً على أن العملية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وكان المتحدث الرسمي باسم «التحالف» قال في وقت سابق، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلقته الميلشيا الحوثية باتجاه الرياض فجر أمس.
بدورها، أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ 753 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، أمس، ضمن عملية «فجر اليمن»، استهدفت القدرات العسكرية للحوثيين.
وقال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي، إن العمليات طالت مراكز قيادة وسيطرة ميدانية، وهيئات حاكمة، وتحصينات ومصادر نيران، إلى جانب تجمعات وتعزيزات ووسائل حركة وإمداد، مشيراً إلى أن ذلك أسهم في تعطيل دفع قوات الجماعة إلى المعركة، وإسناد عمليات القوات الحكومية في مختلف المحاور.
وأضاف النزيلي أن الاستهدافات أسفرت عن تحييد نحو 218 عنصراً من الجماعة وقياداتها الميدانية، وتدمير أو إعطاب 78 عربة وآلية ووسيلة عسكرية، إلى جانب قطع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وأكد استمرار العمليات لاستهداف قدرات الحوثيين على الحشد وإعادة التنظيم، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين والأعيان المدنية.
توثيق 42 جريمة حوثية ضد أهالي تعزوثقت «الشبكة اليمنية للحقوق والحريات» 42 جريمة وانتهاكاً قالت إن الحوثيين ارتكبوها في محافظة تعز خلال 48 ساعة، بالتزامن مع إطلاق نحو 369 مقذوفاً على مناطق سكنية؛ ما أسفر عن مقتل 4 مدنيين وإصابة 7 آخرين، بينهم طفلتان تبلغان 14 عاماً، وفق تقرير أصدرته أمس.
وأفادت «الشبكة» بأن الانتهاكات شملت اختطاف 8 مواطنين من منازلهم ومحالهم التجارية في منطقة الكلائبة بمديرية المعافر، واقتيادهم إلى مدينة الصالح، بينهم شخص قالت إنه استُدرج بحجة وجود عفو عام.
كما تحدثت عن مداهمات وترهيب وضغوط لتجنيد العشرات من أبناء المنطقة، ونهب 8 منازل، واعتداءات على منازل في الأقروض.