وزير الدفاع يزور طهران لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية
تشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية
الرياض - واس27 أكتوبر 2026 00:40دقيقتان قراءة
أكدت وزارة الخارجية، أمس، أن الزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وممثلو دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، تأتي في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية. ويأتي ذلك امتدادًا لدور المملكة في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي. وأضاف بيان وزارة الخارجية بهذا الشأن، أن المملكة تسعى إلى تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يسهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية، مشددةً على أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدًا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم بالمنطقة والعالم. وتجدد المملكة التأكيد على الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتباب أمن المنطقة واستقرارها والعمل مع كافة الدول لضمان تحقيق السلام بالمنطقة والعالم. تفاعل دول اتفاقية مكة .. إحساس بالمسؤولية العالمية دول حلف مكة تدعم جهود استعادة الاستقرار في المنطقة، ونزع فتيل كل ما من شأنه تعريض فرص السلام للانهيار. ** الدفع بتدابير بناء الثقة، واستخدام الدبلوماسية بما يراعي المصالح والهواجس الأمنية بين إيران ودول المنطقة، ويُعزز إرساء الأمن والاستقرار الإقليمي. ** اجتماع الدول الثلاث مع إيران يساهم كذلك في ضمان استقرار الملاحة وخطوط نقل إمدادات الطاقة. ** الدول الثلاث تأمل أن تتحلى الولايات المتحدة وإيران بأعلى درجة من التعاطي الإيجابي مع الجهود الحالية لإنهاء الأزمة، وعدم عودة التصعيد العسكري في المنطقة. ** العمل على تهيئة الظروف لتحقيق التنمية والازدهار والتكامل لدول المنطقة، وضمان عدم تضرر المصالح الإقليمية والدولية نتيجة عودة التصعيد. ** دعم جهود المسار التفاوضي بقيادة قطر وباكستان بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بما يحقق تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى من خلال التواصل المتبادل واستخدام كافة الأدوات الممكنة لتحقيق ذلك.