دولية

الأردن يؤكد اعتزازه بسوريا ويأسف لسقوط مدنيين

بعد عملية ضد «داعش»

عمان - دمشق - متابعات 28 أكتوبر 2026 00:26 دقيقتان قراءة
أكَّد المملكة الأردنيَّة أمس، اعتزازها بالعلاقات الأخويَّة التي تربطها بسوريا، وحرصها على تطوير هذه العلاقات بما يخدم مصالح البلدين، ويضمن التَّنسيق في مواجهة كل التحدِّيات المشتركة، بما في ذلك تنظيم «داعش» الذي يشكِّل خطرًا مشتركًا على البلدين.
ولفت وزير الاتصالات الأردني محمد المومني، إلى أنَّ التنسيق بين الأردن وسوريا في محاربة الإرهاب، وتهريب السلاح والمخدِّرات تنسيق مؤسسي، ومستمر، وهو منذ سنوات، وينطلق من الاقتناع الراسخ بترسيخ أمن البلدين الشقيقين، ويعكس عملهما المشترك من أجل تكريس الأمن، والاستقرار، وفقًا لما ذكرته وكالة «بترا» الرسميَّة.
وشدد الناطق الرسمي على أنَّ عمليَّات القصف التي قامت بها القوات المسلحة الأردنيَّة، أمس، استهدفت مواقع لتنظيم «داعش»، مشيرًا إلى أنَّ العمليات نُفِّذت استنادًا إلى معلومات ميدانيَّة لتحييد تهديدات مؤكدة، وعمليَّات إرهابيَّة ضد الأردن، مشيرًا إلى أنَّ النتائج الأوليَّة لهذه العمليَّات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف «داعش»، تُقدَّر بأكثر من 20 عنصرًا، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم.
وقال المومني في بيان: «النتائج الأوليَّة لهذه العمليَّات تشير، حتى اللحظة، إلى خسائر كبيرة في صفوف (داعش)، تُقدَّر بأكثر من 20 عنصرًا، وتدمير مستودع أسلحة ضخم للتنظيم»، وفقًا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسيَّة».
وكان الأردن أعلن أنَّ الغارات جاءت ردًّا على الاعتداء على الكنيسة في الكرك في جنوب الأردن، مشيرًا إلى أنَّ منفِّذي الهجوم الأردنيِّين الثلاثة كانوا على ارتباط بالجماعات المستهدفة في سوريا.
وعبَّر الناطق عن الأسف لوقوع ضحايا من المدنيِّين، وأنَّ الأردن امتنع عن استهداف مواقع تشير المعلومات إلى وجود مدنيِّين فيها، مؤكدًا أنَّ الجهات الأردنيَّة المختصَّة تتابع هذا الأمر مع نظيراتها من الأشقاء السوريِّين.
وبين المومني أنَّه سيتم العمل مع سوريا على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تداعيات العمليَّة ضد «داعش»، وتطوير التنسيق في مكافحة التنظيم الإرهابيِّ، بما يضمن أمن البلدين، والشعبين، وحماية المدنيين.

أخبار ذات صلة