أطلقتها الميليشيا الإرهابية باتجاه الشرقية والجنوبيةأعلن «تحالف دعم الشرعية في اليمن» أمس، أنه اعترض ودمر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون باتجاه منطقتين في المملكة.
وقال التحالف إن الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية باتجاه المنطقة الشرقية، وأربع طائرات مسيّرة باتجاه المنطقة الجنوبية من المملكة.
وكان الدفاع المدني قد وجه إنذارات مبكرة للتحذير من خطر محتمل في المنطقة الشرقية ومحافظة الخرج، قبل أن يعلن لاحقاً زوال الخطر في المنطقتين.
كما أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن الرياض والخرج والحريق وأبها وخميس مشيط ونجران، عقب وقت قصير من إطلاق صافرات الإنذار المبكر في حالات الطوارئ، ضمن الإجراءات المتبعة للتحذير من خطر.
ومع نزوح أكثر من 270 ألف شخص داخل اليمن، وفق بيانات المنظمة الدولية للهجرة، وصل آلاف اليمنيين إلى جيبوتي.
وتواجه الأسر النازحة ظروفاً قاسية في ظل نقص المأوى ومياه الشرب والرعاية الصحية، وحذرت المنظمة من أن نقص التمويل يحد من قدرتها على تلبية الاحتياجات المتزايدة.
كما تتفاقم الضغوط على المحافظات المستقبلة للنازحين، في وقت تضطر فيه أسر إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان، وبعضها يخوض رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر.
وتطالب المنظمة الدولية للهجرة بتوفير 30 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لدعم المأوى والرعاية الصحية والمياه وخدمات الحماية، محذرة من أن استمرار فجوة التمويل يهدد قدرة الاستجابة الإنسانية على مواكبة اتساع الاحتياجات.

بدورها، حذَّرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» من التداعيات الإنسانية الخطيرة لتفجير الجماعة الحوثية أجزاءً من طريق «هيجة العبد»، الذي يربط محافظة تعز بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، معتبرة أن استهداف البنية التحتية الضرورية لبقاء المدنيين قد يرقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، في وقت تقترب فيه مخزونات دقيق القمح في مدينة تعز من النفاد.
ويفاقم تعطيل الطريق، الذي يمثل شرياناً رئيسياً لنقل السلع والإمدادات الأساسية إلى المدينة المحاصرة منذ عام 2015، المخاوف من تدهور الأوضاع المعيشية لنحو 600 ألف مدني، يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء ومياه الشرب والوقود والأدوية، وسط تحذيرات أممية من تعذُّر وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
وذكرت المنظمة، في بيان، أن جماعة الحوثي استخدمت متفجرات في 18 أكتوبر، ما ألحق أضراراً جسيمة بطريق هيجة العبد، محذرة من أن تدميره المتعمد أو تعطيله لفترة طويلة قد يحرم السكان من الإمدادات الضرورية لاستمرار الحياة، ويهدد سلامتهم، فضلاً عن احتمال إلحاق أضرار غير متناسبة بالمدنيين.
وقالت نيكو جعفرنيا، الباحثة المعنية باليمن في المنظمة، إن الهجوم على آخر طريق تجاري لإمداد تعز يزيد المخاطر التي يواجهها السكان الذين يعانون أصلاً نقصاً حاداً في الغذاء والماء والدواء والوقود، محذرة من أن استمرار إغلاقه قد يفاقم الأخطار المحدقة بحياة المدنيين وظروفهم المعيشية.
ولفتت «هيومن رايتس ووتش» إلى وقوع هجوم مماثل على الطريق نفسه مطلع الشهر الحالي، على بُعد نحو 45 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة تعز. ونقلت عن مصادر أن قوات حوثية تسللت إلى طريق هيجة العبد، وزرعت متفجرات في عبَّارة مائية أسفل الطريق، بعد سوق الوهط مباشرة، قبل تفجيرها والانسحاب من الموقع.