ثقافة

16 دولة و16 فيلمًا عالميًّا في مهرجان الأفلام الأوروبية بالرياض

ينطلق غدًا للعام الخامس على التوالي

سهيل طاشكندي - جدة 01 نوفمبر 2026 00:46 3 دقائق قراءة
تُفتتح غدًا الاثنين، الدورة الخامسة من مهرجان الأفلام الأوروبيَّة في الرِّياض، والذي تنظِّمه مندوبيَّة الاتحاد الأوروبيِ لدى المملكة العربيَّة السعوديَّة، بالتعاون مع سفارات الدول الأعضاء، وبدعمٍ إستراتيجيٍّ من هيئة الأفلام.
ويشهد مهرجان هذا العام، زخمًا سينمائيًّا لافتًا، بمشاركة 16 فيلمًا بارزًا، تمثِّل 16 دولةً أوروبيَّة مختلفة.
وينطلق المهرجان رسميًّا في الثاني من نوفمبر 2026، عبر حفل افتتاحٍ خاص، امتدادًا للنجاحات الكبيرة، والإقبال الجماهيريِّ الذي حظيت به الدورات الأربع السابقة، على أنْ تبدأ العروض الجماهيريَّة المفتوحة للجمهور في الفترة من 3 إلى 10 نوفمبر المقبل.

تجربة مشاهدة متكاملة
يقدِّم برنامج الدورة الخامسة هذا العام توليفةً سينمائيَّةً مختارةً بعنايةٍ من الأعمال التي تعكس ثراء وتعدُّد المدارس الفنيَّة والتقاليد السينمائيَّة العريقة في القارة الأوروبيَّة.
وتحرص إدارةُ المهرجان في دورة هذا العام، على تقديم تجربة مشاهدة متكاملة وممتعة لكافَّة شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين، حيث ستتوفَّر ترجمة باللُّغتين العربيَّة والإنجليزيَّة لجميع الأفلام المعروضة طيلة أيام المهرجان.

جزء من المشهد الثقافي السعودي
وفي هذا السياق، أكَّد سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، كريستوف فارنو، أنَّ مهرجان الأفلام الأوروبيَّة نجح على مدار دوراته الخمس في ترسيخ مكانته كجزءٍ أصيلٍ وجوهريٍّ من المشهد الثقافيٍّ والفنيِّ المتنامي في العاصمة الرِّياض.
وأشار فارنو إلى الدور المحوريِّ للمهرجان في تعريف الجمهور السعوديِّ بنمط وفنون السَّرد القصصيِّ والسينمائيِّ الأوروبيِّ، فضلًا عن كونه منصَّةً حيويَّةً لفتح آفاق الحوار الثقافيِّ، والتواصل بين صنَّاع الأفلام من الجانبين، بالتَّزامن مع الطفرة غير المسبوقة، والنموِّ المتسارع الذي تشهده صناعة السينما المحليَّة في المملكة وفق رُؤية 2030.
شراكات وفعاليات لنقل الخبرات
وإلى جانب منصَّات العرض، يشتمل برنامج المهرجان على تنظيم ثلاث فعاليَّات مصاحبة نوعيَّة تجمع نخبةً من صنَّاع السينما، والمخرجين الأوروبيِّين بنظرائهم السعوديِّين؛ بهدف دفع عجلة التبادل المعرفيِّ والثقافيِّ، ونقل الخبرات والتقنيات السينمائيَّة الحديثة، ودعم المواهب المحليَّة الشابَّة عبر ورش عمل ولقاءات تفاعليَّة متخصصة.

أفلام المهرجان
الثلاثاء 3 نوفمبر:
- فيلم «سيرات» (إسبانيا).
- «صمت ماريا (ماريجاس كلوسومس) (لاتفيا).
الأربعاء 4 نوفمبر:
- «تمسك بي» (قبرص).
الخميس 5 نوفمبر:
- «الحياة المضيئة» (البرتغال).
- «13 يومًا، 13 ليلة» (فرنسا).
الجمعة 6 نوفمبر:
- «القيمة العاطفية» (النرويج).
- «لا غراتسيا» (إيطاليا).
السبت 7 نوفمبر:
- «السيد لا أحد ضد بوتين» (الدنمارك).
- «مينغهون» (بولندا).
الأحد 8 نوفمبر:
- «استمع إلى حديث الأرض» (إيرلندا).
- «تشاو! تشاو!» (مالطا).
الاثنين 9 نوفمبر:
- «السفير الأخير» (النمسا).
- «العودة إلى الوطن (ماهكان)» (فنلندا).
الثلاثاء 10 نوفمبر:
- «غاسكا دي لا دريبت» (رومانيا).
- «2000 متر إلى أندريفكا» (أوكرانيا).
- «بطل برلين» (ألمانيا).

السعودية/أوروبا.. حوار ثقافي متبادل
تأسَّس مهرجانُ الفيلم الأوروبي لأوَّل مرَّة عام 2022، بتنظيم من وفد الاتحاد الأوروبيِّ لدى المملكة العربيَّة السعوديَّة، بالتعاون مع شركة أرابيا بيكتشرز.
ويهدف المهرجان إلى خلق حوار ثقافيٍّ متبادل، مستخدمًا إحدى أكثر اللُّغات العالميَّة التي عرفتها البشريَّة؛ ألا وهي السينما.
إلى جانب إتاحة الفرصة لعرض الأفلام الأوروبيَّة، والترويج لها لدى الجمهور العربيِّ، يلعب مهرجان الفيلم الأوروبي دورًا محوريًّا في تسليط الضوء على المواهب المحليَّة الواعدة وتعريفها بالسوق الدوليَّة.
كما يُعدُّ منصَّةً لصنَّاع الأفلام الأوروبيِّين والسعوديِّين للتواصل وتبادل الخبرات والآمال والتحدِّيات والطُّموحات.
بينما يخلق المهرجان حوارًا مثيرًا بين صانعي الأفلام الطَّموحِين من كلا جانبَي العالم، فإنَّه يعزِّز -أيضًا- الصناعة في كلا المنطقتَين؛ ممَّا يسمح لصانعي الأفلام بتوحيد جهودهم، وخلق فرص للتعلُّم والإبداع والتعاون في المشروعات.

أخبار ذات صلة