بعد أن طوى حافظ ابراهيم الحديث عن مقتل عمر تمهيداً. أتى في عمريته الى اسلام عمر لكنه سبق الحديث عن اسلامه بالحديث عن موافقة عمر لبعض آيات القرآن فقال: رأيت في الدين آراء موفقة فأنزل الله قرآنا يزكيها وكنت أول من قرت بصحبته عين الخليفة واجتازت أمانيها قد كنت أعدى اعاديها فصرت لها بنعمة الله حصنا من أعاديها