يضرب مثلاً للشيء يكبر عنه الإنسان، وأصله أن عمرو بن عدي كان له طوق يلبسه في صغره، فاستهوته الجن دهراً إلى أن وجده مالك وعقيل، نديما جذيمة، فأتيا به خاله جذيمة بن الأبرش، فألبسته أمه وطوّقته بالطوق الذي كان يلبسه في الصغر، فلما رأى جذيمة ابن أخته عمراً والطوق في عنقه قال: شبّ عمرو عن الطوق، فصارت مثلاً.