الاستاذ عبدالعزيز الرفاعي -رحمه الله- كان رائداً من رواد الأدب والثقافة في بلادنا، كان يعشق الكتاب حتى في مرضه كان إلى جواره، توفى-رحمه الله- عام 1414هـ وترك إرثا أدبيا من أهمه ديوانه الذي وفقني الله لجمعه وإخراجه، ولكن من أهم ما زرع في المجتمع جلسات الأدب والثقافة، وذلك بندوته الأدبية التي اشتهرت ودامت في حياته أكثر من ثلاثين عاما