لا ريب أن علو الهمة من دلائل مراتب الكمال. ولهذا مُدحَ بها الملوك وعلية القوم: له همم لا منتهى لكبارها وهمته الصغرى أجل من الدهر وهي مهلكة للجسد متعبة للذهن صارفة عن كثير من المباحات مانعة لحياة السرور والملذات. قال أبوالطيب: وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام