يُكنّى به تاريخيًّا عن المُلك، ومن هنا قِيل: “إن الحجاج بن يوسف وطّد لبني أمية المنابر”، وهو كذلك عند أهل التأويل، وينقلون عن محمد بن سيرين قوله: “وأمّا المنبر فإنه سلطان العرب، والمقام الكريم، وجماعة الإسلام” أ.هـ. وقال النابلسي: “والمنبر ولاية، وقهر عدو”.