بدأت الكتابة في جريدة المدينة منذ رئاسة الأستاذ أحمد محمد محمود لتحريرها، وعاصرت عددًا من الرؤساء، وقد أتاح لي ذلك الاطلاع عن كثب على خطوات التطوير والتأخير التي مرت بها هذه الجريدة العريقة.. والكاتب في صحيفة ما هو بحكم التصاقه بها ينتمي إليها ويحس بما تعانيه من عثرات ومعوقات وما تواكبه من تطوير ونمو على الأصعدة كافة.. ولا أريد أن أجحف حق جميع من رأسوا تحرير المدينة فقد حاولوا الرقي بها وتطويرها في خضم المعاناة التقليدية التي تشهدها الصحف من خلال صراعاتها ما بين التحرير والإدارة إذ كل منهما يغني على ليلاه ويبتغي تحقيق أهداف قد لا تلتقي مع متطلبات ورغبات الآخـر..