لَيسَت المَرَّة الأُولَى التي أَتنَاول فِيهَا قَضيّة السّعوديِّين مَع المَواعِيد؛ حَيثُ إنَّها قَضيَّة تَحتَاج إلَى مَقَالاتٍ تُكتَب وتُنشر، آنَاء اللَّيل وأطرَاف النَّهَار، لأنَّها أَصبَحت مَسألة مُز