لَو سَألتَ عَن الدُّنيَا ببسَاطَة لقُلنَا: إنَّها أَشبَهُ بمُبَاريَات الذِّهاب والإيَاب، فهي يَومٌ لَك ويَومٌ عَليك، وأَحيَانًا يَتفَاءل المُتفَائلون ويَقولون: «يَوم عَليك، وعَشرة أيَّام لَك»، وفي الج