افتتحها أمير مكة بحضور وزير الشؤون الإسلامية ونائبه
عبدالرحمن السيالي - جدة تصوير - محمد كديش22 ديسمبر 2016 03:054 دقائق قراءة
وصف مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، الندوة التي ينظمها فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمنطقة تحت عنوان «دور الإمام والخطيب في تعزيز مفهوم القدوة لدى أفراد المجتمع» ضمن مشروع مكة الثقافي (كيف نكون قدوة) بالبذرة الخيرية الأولى التي ينطلق بها هذا المشروع الثقافي.
وقال أمير منطقة مكة المكرمة لدى إطلاقه أمس الأربعاء في جدة ندوة فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمنطقة «دور الإمام والخطيب في تعزيز مفهوم القدوة لدى أفراد المجتمع»: إن مشروع مكة الثقافي مبادرة للإمارة، وخلال السنوات الماضية انتهت الإمارة من طرح شعارات لحراك ثقافي في المنطقة وتقدمت العديد من الجهات ببرامج وأنشطة خصصت لها كراسي بحثية في جامعات المنطقة، مثل كرسي احترام النظام ومركز الأمير خالد الفيصل للاعتدال.
وأضاف سموه: في هذا العام ركزنا على أن يكون شعار الحراك الثقافي في منطقة مكة المكرمة «كيف نكون قدوة» وقد بدأ العمل في وضع فعاليات منظمة ومدروسة مع الأخذ في الاعتبار الابتكار في الطرح والتنفيذ وقد أقيمت عدة ورش عمل بقيادة الإمارة لهذا الغرض.
وأوضح أمير منطقة مكة المكرمة أن الإمارة ركزت على وضع عناصر مستهدفة للمشروع تمثلت في الأسرة والإمام والخطيب والمعلم والمسؤول، مضيفًا: أنتم تشكلون أحد هذه العناصر كونكم أئمة وخطباء لكم دوركم وأثركم واحترامكم الكبير لذا فإن مسؤوليتكم عظيمة.
ودعا الأمير خالد الفيصل الأئمة والخطباء ليكونوا قدوة من خلال البدء بأنفسهم قبل أن يطلبوا من الآخرين ذلك، متابعًا: نحن أصحاب رسالة، لأن الله سبحانه وتعالى جعلنا بجوار بيته العتيق وحملنا مسؤولية الإسلام وخدمة المسلمين فكيف نخدم المسلمين إذا لم نكن قدوة في حمل هذه الرسالة، ونصحح المفهوم لدى العالم عن المسلمين.
وختم سموه بالقول: علينا أن نبدأ بأنفسنا وهذا ليس كرمًا منا فهو واجب علينا فلنقم بهذا الواجب خدمة لديننا وإيمانا برسالة الإسلام الذي انزله الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم وعلى لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
معالى وزير الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ القى كلمة رفع من خلالها الشكر والتقدير لسمو الأمير خالد الفيصل على ما يقدمه من أعمال ومبادرات للمنطقة ولكل المرافق الحكومية التى تحتضتها منطقة مكة المكرمة. وأشار معاليه الى اهمية القدوة وعدم الاستعلاء مستشهدا ببعض المواقف من الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة.
إثر ذلك عرض فيلم عن الملتقى من إعداد إمارة مكة المكرمة تم من خلاله تسليط الضوء على محاور الملتقى وفكرته وما تهدف إليه.
وذكر آل الشيخ بعد انتهاء الحفل أن وزارة الشؤون الإسلامية تعتز بتفعيل رؤية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل في مفهوم كيف نكون قدوة وقال هذا المشروع جميل وعظيم وهو من ضمن مشروعات الإمارة الجميلة المهمة في التغيير، لا شك أن التغيير تغيير إلى الأفضل والأجود، فالنجاح يبدأ من تغيير المفهوم، ومفهوم الوسطية والاعتدال واحترام النظام من المسؤولين والناس وقال لدينا برنامج لاختيار 100 خطيب ونحن نراهن على نجاح هذا البرنامج في فرع الوزارة في منطقة مكة المكرمة لأنهم في الصدارة لدينا في الامتثال والتجويد وفهم البرامج والآليات فبعد نجاحه سيعمم على جميع الفروع في مناطق المملكة.
السديس للخطباء: لا تغرقوا المنابر بالقضايا السياسية
أوصى الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الخطباء بالابتعاد عن السياسة، ومراعاة فقه النوازل وعدم الخوض في أمور النوازل قبل العودة إلى سماحة المفتي العام وأعضاء هيئة كبار العلماء قائلا: يجب على الخطيب ان يقتفي أثر الرسول صلى الله عليه وسلم قال الأمام العلامة ابن القيم رحمه الله وكان هديه صلى الله عليه وسلم في خطبته أكمل الهدى وأوفاه كان عليه الصلاة السلام يعظ الناس ويذكرهم بالله عز وجل والخطبة موعظة وفائدة ونعم عظيمة وزاد للمسلمين، تقوي الإيمان وتشحذ الهمم في الغيرة على دين الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالأساليب الشرعية قال الله تعالى « ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ»
السديري: كل الخطباء من حملة الشهادات الجامعية
أكد نائب وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري ردًا على سؤال «المدينة» أن جميع خطباء المساجد سعوديون يحملون المؤهل الجامعي الشرعي، وأن معظم الأئمة لديهم مؤهل جامعي ومؤهلون تأهيلًا جيدًا قائلًا: الأصل في وظيفة الإمام والخطيب أنها وظيفة احتساب من يقوم بها محتسب للأجر عند الله عز وجل، ولي الأمر -حفظه الله- نظم هذا الأمر بأنظمة ولوائح تحكم عمل الخطباء والأئمة والآن ولله الحمد أغلب الأئمة والخطباء أقول كل الخطباء من حملة الشهادات الجامعية تخصص شرعي وأغلب الأئمة من حملة الشهادات الجامعية مستوى التأهيل لديهم كبير جدا