وإذ يكبر ذلك الصبي الذي ظلت أمه دوماً شابةً في نظره ولم يعلم بسنها الحقيقي إلا في يوم الفقد الأليم.. وبعد أن تعود إهداء قماشها القطني لثيابه كل عيد، وتقويم أم القرى مطلع العام الهجري؛ ترحل أمه "فوزية المزروع" بهدوء من الدنيا لتستقر في وجدان الأهل والأصدقاء والبسطاء.