لا تسير الأيام بوتيرة واحدة.. فيها السعادة وفيها الكدر.. فيها الأمل وفيها الألم..
عندما تخلو بنفسك وتحاول أن تعرف هذا أو ذاك.. تصطدم بأمور لا يمكن أن تفسر.. أو تعرف.. وكأنك في صحراء وحيد.. لا ماء ولا بشر ولا شجر..
تقف في حيرة من أمرك..
لماذا هذه الآلام.. ولماذا هذه الآمال؟!..
وتعلمت أن القراءة المستقبلية بالأمل أحلى وأجمل.. بدون مبالغة أو تبذير أو مجاملة لنفسك التي تريد الحقيقة.. ولا تطولها ولا تقف في طريقها ولا تستطيع أن تقدرها أو تقررها..
وتأتي بعض الأمور وفقاً لما رأيت.. ولكنها لا تستمر..
وتأتي بعضها مخالفة لما رأيت.. وأيضاً.. لا تستمر..
وبعد تجارب عديدة وحياة طويلة بين العمل والألم والأمل.. تقف لأنك تجد أن الله هو الواحد الوحيد الذي يسعدك ويرضيك ويعطيك ويهديك..
ولكن البشر لا ترضى وتود أن تنال أكثر.. ويظن كل منا أنه الأقدر..