إن نفي الأستاذ فراس، وجود حياة بعد الموت، ووجود الجنة والنار، تقربه من الذين يرجعون خلق الإنسان إلى الطبيعة، فلا نظام للكون يسيره، يقول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر: «إن الله غير موجود»، أما عن الخلق فيقول في كتابه الغثيان: «موجود يولد بدون سبب ويستمر بالضعف، ويموت بالصدفة»، ويقول في كتابه: «الكينونة والعدم»، الكينونة هي بدون سبب ولا علة ولا ضرورة». وهكذَا نجد وجوديةَ سارتر الملحدةَ قد حكمت على الإنسانِ بوجود عبثي؛ مما أدى بالوجوديين إلى طرحِ هذا السؤالِ: «هل تقضي الحكمة بالتخلص من الوجود عن طريق الانتحار؟.