ونلاحظ أن المؤلف أقحم امرأة مجهولة النسب والهوية عرفت بالمجون، وجعلها هي التي سعت إلى دفن سيدنا عثمان مع وجود كبار الصحابة، وعلى رأسهم سيدنا علي بن أبي طالب ليؤكد زعمه الباطل أنهم أسهموا في قتله من جهة، وإمعانا في امتهان هذا الصحابي الجليل أحد المبشرين بالجنة وصهر رسول الله، وأنفق ماله في خدمة الإسلام والمسلمين فهو الذي جهز جيش العسرة.