ولست أدري كيف أعطى بحيري لنفسه حق مصادرة تراث الأمة الإسلامية بأكمله، وبالتالي مصادرة تاريخها وهويتها وكيانها؟ إن كان بعض العلماء الأوائل قد أخطأ في فهم بعض النصوص القرآنية، لعدم تحررهم من أعراف وعادات وتقاليد مجتمعاتهم في جاهليتها، فلا يعني التعميم على الجميع، ومما يستدعي التوقف عنده أن عدداً من المستشرقين أشادوا بإنجازات العرب في مختلف العلوم، وهَا هِي بعضُ الشَّهاداتُ مِن مستشرِقِينَ غربيِّينَ: