وقد كان لسياسة التسامح الإسلامي أثرها العظيم في نفوس أهل الذمة؛ من اليهود والنصارى في الأندلس؛ حيث أقبل المستعربون الإسبان على تعلم اللغة العربية واستخدامها في حياتهم، بل فضلوها على اللاتينية، كما تتلمذ كثير من اليهود على أساتذتهم العرب.. وقد نشطت حركة الترجمة عن العربية نشاطا كبيرا، وخاصة في مدينة طليطلة خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين، في كل مناحي المعرفة.