ثقافة
«الدارة» تمكن الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث والثقافة السعودية عالميًّا
تاريخ النشر: 01 أغسطس 2026 23:52 KSA
أطلقت دارة الملك عبدالعزيز، منصَّتها الرقميَّة المحدثة لتصبح متاحة للمستفيدين في مختلف دول العالم.
وتأتي هذه الخطوة لتوسيع نطاق الوصول إلى خدماتها العلميَّة والمعرفيَّة، وتمكين الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث والثقافة السعوديَّة من استثمار مواردها الإلكترونيَّة عبر تجربة رقميَّة متكاملة دون قيود جغرافيَّة.
وتعكس هذه المبادرة جهود الدارة المستمرة لتعزيز حضورها الرقمي، وإيصال المعرفة التاريخيَّة الوطنيَّة إلى جمهور دولي أوسع، بما يواكب مستهدَفات التحوُّل الرقمي ويسهل تدفق المحتوى المعرفي.
منظومة خدمات ذكية للمؤسسات والأفراد
توفِّر المنصَّة عبر واجهة رقميَّة موحَّدة منظومة متكاملة من الخدمات العلميَّة والفنيَّة والاستشاريَّة.
وتتيح للمستفيدين تقديم الطلبات إلكترونيًّا، ومتابعة إجراءاتها عبر مسارات رقميَّة مؤتمتة وميسَّرة. وتشمل هذه الخدمات المخصَّصة للأفراد والمؤسَّسات ما يلي:
* النشر العلمي ورقمنة الأرشيفات: توثيق وحفظ المخطوطات والوثائق إلكترونيًّا.
* التوثيق الشفوي: تسجيل الروايات الشفويَّة وحفظ الذاكرة الوطنيَّة.
* البحث والمصادر: إعداد قوائم المراجع وتوفير المصادر التاريخيَّة.
* حفظ التراث: إيداع واستلام المواد التاريخيَّة، وتقديم خدمات الترميم والصيانة.
* الاستشارات المتخصِّصة: تقديم الدعم المعرفي عبر خبراء الدارة.
بوابة بحثية ومتجر معرفي متكامل
تؤمن المنصَّة بوابة معرفيَّة شاملة تمنح المستفيدين فرصة الوصول إلى مجموعة ثريَّة من الإصدارات العلميَّة والمنشورات المتخصِّصة.
ويمكن من خلالها تصفُّح كتب الدارة ومجلاتها العلميَّة، والاستفادة من الكتب المتاحة بنظام الوصول الحر (المجاني).
كما تضم المنصَّة متجرًا إلكترونيًّا يسهل اقتناء المطبوعات، والاطِّلاع على المشروعات العلميَّة والبرامج البحثيَّة؛ وفي مقدمتها «برنامج الباحث الزائر»، ممَّا يساهم في مدِّ جسور التواصل العلميِّ مع الجامعات والمراكز البحثيَّة داخل المملكة وخارجها.
تفاعلية تثري التجربة بوسائل حديثة
لتوفير تجربة مستخدم جاذبة، تضم المنصَّة باقة من المحتويات التفاعليَّة التي تقدِّم التاريخ والثقافة بوسائل رقميَّة حديثة، ومن أبرزها:
* مواكبة إعلاميَّة: متابعة آخر الأخبار والفعاليات الثقافية.
* مكتبة وسائط: مواد بصريَّة وسمعية توثق الأحداث التاريخية.
* جولات افتراضية: زيارة المعالم التاريخيَّة والمعارض التي تشرف عليها الدارة عن بُعد، مثل قصر المربع التاريخي، وقاعة الملك عبدالعزيز التذكارية، ومعرض «مئة عام من العناية بالحرمين الشريفين».
رؤية إستراتيجية للهوية الوطنية
تجسِّد هذه النقلة النوعيَّة توجُّه دارة الملك عبدالعزيز نحو بناء منصَّة رقميَّة شاملة تمثل نافذة عالميَّة تبرز تاريخ المملكة العربيَّة السعوديَّة.
وتسعى الدارة من خلال تيسير الوصول إلى مصادر التاريخ الوطنيِّ ومراجعه إلى دعم الحراك الأكاديمي، وتعزيز حضور المعرفة التاريخيَّة السعوديَّة في الأوساط الثقافيَّة على المستويين الإقليمي والدولي.
حضور التاريخ في مسارات التنمية الثقافية
من جهةٍ أُخرى، اختتمت دارة الملك عبدالعزيز البرنامج الصيفي لمسار البكالوريوس لعام 2026، الذي استمر خمسة أيام، بمشاركة أكثر من (40) طالبًا وطالبةً من تخصُّصات أكاديميَّة متنوِّعة، ضمن برنامج تدريبيٍّ يهدف إلى تنمية قدرات الطلبة في مجالات التاريخ الوطني والبحث العلمي، والاستفادة من التقنيات الحديثة في توظيف المعرفة التاريخيَّة.
وأوضحت الدارة أنَّ البرنامج يأتي امتدادًا لجهودها في توسيع مجالات الإفادة من التاريخ الوطني، من خلال إتاحة الفرصة للشباب الجامعي للاطِّلاع على التجارب الوطنيَّة، والتفاعل مع المختصين والخبراء، بما يسهم في تعزيز التفكير النقدي، وربط المعرفة الأكاديميَّة بالتطبيق العملي، وترسيخ حضور التاريخ في مسارات التنمية الثقافيَّة.
وتأتي هذه الخطوة لتوسيع نطاق الوصول إلى خدماتها العلميَّة والمعرفيَّة، وتمكين الباحثين والمهتمين بالتاريخ والتراث والثقافة السعوديَّة من استثمار مواردها الإلكترونيَّة عبر تجربة رقميَّة متكاملة دون قيود جغرافيَّة.
وتعكس هذه المبادرة جهود الدارة المستمرة لتعزيز حضورها الرقمي، وإيصال المعرفة التاريخيَّة الوطنيَّة إلى جمهور دولي أوسع، بما يواكب مستهدَفات التحوُّل الرقمي ويسهل تدفق المحتوى المعرفي.
منظومة خدمات ذكية للمؤسسات والأفراد
توفِّر المنصَّة عبر واجهة رقميَّة موحَّدة منظومة متكاملة من الخدمات العلميَّة والفنيَّة والاستشاريَّة.
وتتيح للمستفيدين تقديم الطلبات إلكترونيًّا، ومتابعة إجراءاتها عبر مسارات رقميَّة مؤتمتة وميسَّرة. وتشمل هذه الخدمات المخصَّصة للأفراد والمؤسَّسات ما يلي:
* النشر العلمي ورقمنة الأرشيفات: توثيق وحفظ المخطوطات والوثائق إلكترونيًّا.
* التوثيق الشفوي: تسجيل الروايات الشفويَّة وحفظ الذاكرة الوطنيَّة.
* البحث والمصادر: إعداد قوائم المراجع وتوفير المصادر التاريخيَّة.
* حفظ التراث: إيداع واستلام المواد التاريخيَّة، وتقديم خدمات الترميم والصيانة.
* الاستشارات المتخصِّصة: تقديم الدعم المعرفي عبر خبراء الدارة.
بوابة بحثية ومتجر معرفي متكامل
تؤمن المنصَّة بوابة معرفيَّة شاملة تمنح المستفيدين فرصة الوصول إلى مجموعة ثريَّة من الإصدارات العلميَّة والمنشورات المتخصِّصة.
ويمكن من خلالها تصفُّح كتب الدارة ومجلاتها العلميَّة، والاستفادة من الكتب المتاحة بنظام الوصول الحر (المجاني).
كما تضم المنصَّة متجرًا إلكترونيًّا يسهل اقتناء المطبوعات، والاطِّلاع على المشروعات العلميَّة والبرامج البحثيَّة؛ وفي مقدمتها «برنامج الباحث الزائر»، ممَّا يساهم في مدِّ جسور التواصل العلميِّ مع الجامعات والمراكز البحثيَّة داخل المملكة وخارجها.
تفاعلية تثري التجربة بوسائل حديثة
لتوفير تجربة مستخدم جاذبة، تضم المنصَّة باقة من المحتويات التفاعليَّة التي تقدِّم التاريخ والثقافة بوسائل رقميَّة حديثة، ومن أبرزها:
* مواكبة إعلاميَّة: متابعة آخر الأخبار والفعاليات الثقافية.
* مكتبة وسائط: مواد بصريَّة وسمعية توثق الأحداث التاريخية.
* جولات افتراضية: زيارة المعالم التاريخيَّة والمعارض التي تشرف عليها الدارة عن بُعد، مثل قصر المربع التاريخي، وقاعة الملك عبدالعزيز التذكارية، ومعرض «مئة عام من العناية بالحرمين الشريفين».
رؤية إستراتيجية للهوية الوطنية
تجسِّد هذه النقلة النوعيَّة توجُّه دارة الملك عبدالعزيز نحو بناء منصَّة رقميَّة شاملة تمثل نافذة عالميَّة تبرز تاريخ المملكة العربيَّة السعوديَّة.
وتسعى الدارة من خلال تيسير الوصول إلى مصادر التاريخ الوطنيِّ ومراجعه إلى دعم الحراك الأكاديمي، وتعزيز حضور المعرفة التاريخيَّة السعوديَّة في الأوساط الثقافيَّة على المستويين الإقليمي والدولي.
حضور التاريخ في مسارات التنمية الثقافية
من جهةٍ أُخرى، اختتمت دارة الملك عبدالعزيز البرنامج الصيفي لمسار البكالوريوس لعام 2026، الذي استمر خمسة أيام، بمشاركة أكثر من (40) طالبًا وطالبةً من تخصُّصات أكاديميَّة متنوِّعة، ضمن برنامج تدريبيٍّ يهدف إلى تنمية قدرات الطلبة في مجالات التاريخ الوطني والبحث العلمي، والاستفادة من التقنيات الحديثة في توظيف المعرفة التاريخيَّة.
وأوضحت الدارة أنَّ البرنامج يأتي امتدادًا لجهودها في توسيع مجالات الإفادة من التاريخ الوطني، من خلال إتاحة الفرصة للشباب الجامعي للاطِّلاع على التجارب الوطنيَّة، والتفاعل مع المختصين والخبراء، بما يسهم في تعزيز التفكير النقدي، وربط المعرفة الأكاديميَّة بالتطبيق العملي، وترسيخ حضور التاريخ في مسارات التنمية الثقافيَّة.