منتدى
أّسس مهمَّة في تربية الأبناء
تاريخ النشر: 04 أغسطس 2026 11:59 KSA
كانت تربيةُ الأبناء في الزَّمن الماضي أيسرَ وأسهلَ منها بكثير في هذا الزَّمن؛ لعدَّة أسبابٍ، من أهمِّها أنَّ ذلك المجتمع كان أكثر تماسكًا وتعاونًا، إذ كان الأبُ، وكانت الأمُّ ينظرَان إلى أبناء وبنات قريتهم، أو حارتهم، وكأنَّهم أبناؤهم، يعلِّمُونَهم ويوجِّهُونَهم، ولا يقرُّونَهم على الخطأ، الكلُّ يتواصى على هذا النَّهج الرَّشيد ويعمل به؛ لأنَّ فيه مصلحتهم جميعًا؛ عملًا بقولِ الرَّسولِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: 'مَثَلُ المُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِم وَتَرَاحُمِهِم وتَعَاطُفِهِم كَمَثلِ الجَسَدِ الوَاحِدِ إِذَا اشْتَكَى مِنهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى'.
أمَّا في هذا الزَّمن فالمهمَّة كبيرة جدًّا على الوالدَين؛ لانتشار الأنانيَّة، وقلَّة المُعين، واعتبار النَّصيحة والتَّوجيه لأبناء وبنات الأقارب -فضلًا عن غير الأقارب- يُعدُّ تدخُّلًا لا يرضاه آباؤهُم وأمهاتُهُم في الغالب.
هذه بعض الأُسس المهمَّة والمُعينة للوالدَينِ في التربية الصحيحة:
أوَّلًا: الوالدَان قدوةٌ صالحةٌ، أو سيئةٌ لأبنائهم في جميع أقوالهم وأفعالهم..
فصلاحُ الوالد، واستقامته هي خيرُ مُعين لأبنائه على لزوم المنهج الصَّحيح.
وحشمةُ الأمِّ في لباسها، تُغني عن ألفِ كلمةٍ لبناتها عن السترِ والحجابِ.
ثانيًا: الواجبُ على الوالدَين أنْ ينظرا إلى أبنائِها على أنَّهم مشروع حياتهما الدائم توجيهًا وعنايةً ورعايةً ودعاءً وعقابًا إذا لزم الأمر.
ثالثًا: المسجد هو المحضنُ التربويُّ الأوَّلُ، يعرفُ الأبناءُ فيه حقَّ ربِّهم، وحقَّ والديهِم عليهم، وهذا ما يعودُ بالبرِّ والإحسان على الوالدَينِ في حياتهما وبعد مماتهما، وفي الحديث، قال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: 'إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثلاثٍ، أحدُهَا وَلدٌ صَالِحٌ يدعُو لَهُ'.
رابعًا: زَرْعُ رقابةِ الله دائمًا في قلوبهم، وأنَّ الله تعالى مُطَّلعٌ عليهم في أيِّ مكان وزمان، قال اللهُ تعَالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}.
أمَّا في هذا الزَّمن فالمهمَّة كبيرة جدًّا على الوالدَين؛ لانتشار الأنانيَّة، وقلَّة المُعين، واعتبار النَّصيحة والتَّوجيه لأبناء وبنات الأقارب -فضلًا عن غير الأقارب- يُعدُّ تدخُّلًا لا يرضاه آباؤهُم وأمهاتُهُم في الغالب.
هذه بعض الأُسس المهمَّة والمُعينة للوالدَينِ في التربية الصحيحة:
أوَّلًا: الوالدَان قدوةٌ صالحةٌ، أو سيئةٌ لأبنائهم في جميع أقوالهم وأفعالهم..
فصلاحُ الوالد، واستقامته هي خيرُ مُعين لأبنائه على لزوم المنهج الصَّحيح.
وحشمةُ الأمِّ في لباسها، تُغني عن ألفِ كلمةٍ لبناتها عن السترِ والحجابِ.
ثانيًا: الواجبُ على الوالدَين أنْ ينظرا إلى أبنائِها على أنَّهم مشروع حياتهما الدائم توجيهًا وعنايةً ورعايةً ودعاءً وعقابًا إذا لزم الأمر.
ثالثًا: المسجد هو المحضنُ التربويُّ الأوَّلُ، يعرفُ الأبناءُ فيه حقَّ ربِّهم، وحقَّ والديهِم عليهم، وهذا ما يعودُ بالبرِّ والإحسان على الوالدَينِ في حياتهما وبعد مماتهما، وفي الحديث، قال رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-: 'إِذَا مَاتَ ابْنُ آدَمَ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثلاثٍ، أحدُهَا وَلدٌ صَالِحٌ يدعُو لَهُ'.
رابعًا: زَرْعُ رقابةِ الله دائمًا في قلوبهم، وأنَّ الله تعالى مُطَّلعٌ عليهم في أيِّ مكان وزمان، قال اللهُ تعَالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}.