<p>بَين فَترةٍ وأُختها؛ أُحبُّ أَنْ أَتصفَّح طقُوس كِبَار الكُتَّاب أثنَاء الكِتَابَة، حَتَّى أَتبيَّن مِقدَار الاستعدَاد والتَّحضير؛ لزَائِرَة تُسمَّى «الكِتَابَة»..!
بَين فَترةٍ وأُختها؛ أُحبُّ أَنْ أَتصفَّح طقُوس كِبَار الكُتَّاب أثنَاء الكِتَابَة، حَتَّى أَتبيَّن مِقدَار الاستعدَاد والتَّحضير؛ لزَائِرَة تُسمَّى «الكِتَابَة»..!
أمَّا أَغرَب الحَالَات أثنَاء اللِّقَاء بعَاصِفة الكِتَابة، فهو مَا كَان يَفعله الأَديب الإنجليزي «دزرائيلي»، حَيثُ كَان يَكتب بمَلَابسهِ كَامِلَة، وأغرَب مِنه الكَاتب الأَمريكي «هيرمان ميلر»، الذي كَان يَكتب عَارياً تَمَاماً..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي أَنْ أَكْشِف سِرًّا لَم أَكْشِفه مِن قَبل، وأَعنِي بِهِ أَنَّ كُلّ الطقُوس الوَاردة أعلَاه؛ أُمَارسها أثنَاء الكِتَابة، وقَد كَتبتُ في كُلِّ الأوضَاع المَذكورة، وغَير المَذكورة.. فهَل أنَا جَمعتُ الجنُون مِن أطرَافهِ في زُجَاجة الحِبر؛ التي أَستعين بِهَا عَلى الكِتَابة؟!.. وللعِلْم فأنَا مَازلتُ أكتُب بالقَلَم، ولَا أكتُب بالنَّقر، إلَّا في أَضيق الحَالَات..!!
حين ينزف العطاء.. بين نُبل الرسالة وغياب الأمان
2"المركز الهندسي الذكي" بالمسجد النبوي يعزز كفاءة التشغيل ورصد الملاحظات على مدار الساعة
3هيئة العناية بالحرمين تستعرض خدماتها ومبادراتها في مؤتمر ومعرض الحج
4مستشفى الملك فهد يفعّل حملة الصحة النفسية وعدداً من الحملات التوعوية
5مصدر مسؤول في وزارة الطاقة: محاولة استهداف مبنى تابع لأرامكو السعودية في الرياض
6التحالف: اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية
7التقويم المدرسي بين الواقع والمأمول
8أمانة الشرقية تعزز الغطاء النباتي حول المدينة العالمية بالدمام





