صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 25 يوليو 2017
الثلاثاء 2 ذو القعدة 1438 هـ
تصفح النسخة الورقية
استفتاء
كيف ترى قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم في قضية اللاعب عوض خميس؟
  • 29%
  • 69%
آخر التعليقات
منذ 5 ساعات
مع التحيه للكاتب الفاضل ....لقد أشبع موضوع السعوده بحثا وكتابات ولم ينجح عمليا لأسباب متعدده أهم الأسباب إفشاله من بعض رجال الأعمال أنفسهم لأنه من وجهة نظرهم خلق منافس لهم بكل بساطه.... لأن المواطن اذا فهم فن العمل ونجح كعامل سيقرر أن يكون مالك للمشروع وهذا يعني أنه سيستمر بنفسه لكسب الحصول على السلع بثمن أرخص ومن ثم سيعظم ربحه ...وهذا مالايستطيع القيام به الأجنبي ...ولو ناقشنا مثلا عملية سعودة البقالات هل ستنجح السعوده ؟... أولا- موضوع البقالات المستفيد منها موردي ومصنعي السلع الذين يعتبرون البقالات منافذ توزيع وحتى لو كان منفذ التوزيع عربه يدفعها باليد المواطن أو سوبر ماركت كبير . ثانيا - هل لو صدر غدا قرار إقفال كل البقالات من الخاسر ؟.. سنجد الخاسر أصحاب المحلات أولا والموردين أو المصنعين للسلع ثانيا ولكن المواطن كمستهلك لن يخسر مطلقا لأن هناك البديل السوبر ماركت .وقس على ذلك بقية الخدمات . ثالثا- الوظيفة للمواطن لايمكن تحقيقها مطلقا إلا إذا تحقق عدة خطوات أهمها :- 1- تبني نظام وسلم وظيفي ملزم القطاع الخاص بتطبيقه حرفيا ويكون موضحا فيه مسمى للوظائف وان يكون العمل مثل كل دول العالم فترة واحده من 8 صباحا حتى الخامسة عصرا فقط ومن يرد أكثر من ذلك يكون هناك مناوبة أخرى من الخامسة عصرا حتى الثانية مساءا وتعطى ساعه استراحه . 2- الرواتب تكون محدده واضحه لاأجتهاد فيها محدده لكل نوع من الوظاءف حسب السلم الوظيفي وان يكون واضحا الزيادة السنويه والترقيات من وظيفة إلى الأخرى. 3- يقدر الراتب بطريقة عادله يتناسب مع الوقت ومسمى الوظيفه والجهد المبذول فيها. 4- نفترض أن الراتب لم يكن مغريا للعمل في البقاله أو ليس مربحا لرب العمل أن يدفع راتب لفترتي عمل ؟ هنا سنواجه حلين أما أن يغلق صاحب المشروع مشروعه ولن يؤثر ذلك على المواطن (نافذة توزيع وأغلقت ). وهنا سنجد صاحب المشروع سيقوم بنفسه في العمل وبالتالي لن يستطيع إلا إدارة بقالة واحده مثلا . أو ان يقرر تسليم البقاله لمواطن آخر عن طريق تأجيرها شهريا بمبلغ مقطوع مقابل استثمار رأسماله وتجهيزه للبقاله والمواطن لايعمل براتب ولكن مشارك بمجهوده بادارتها وهذا مايسمى بالمتاجره أو المرابحه وهو المطبق مع الأسف مع الأجنبي تحت مسمى التستر ... وبضمان من مواطن آخر طبعا لن استطيع أن أتحدث عن كل أنواع الوظائف في تعليق ولكن اقول إما أن تدار البقالات من ممولين وهم التجار المستوردين وتسلم للسعوديين بالمرابحه أو براتب حسب سلم الرواتب المعتمد من وزارة العمل الملزم تطبيقه في القطاع الخاص والأفضل منهما سينجح والأسوء سيخرج من السوق . وخلاصة القول لن تتحقق السعوده إلا إذا شجع المواطن ليكون مالكا لمشروعه ويديره بنفسه أو عن طريق غيره .أو أن يكون هناك سلم وظيفي للقطاع الخاص يحقق الأمن والاستقرار الوظيفي .أو أن يعمل المواطن بالمرابحه أو المتاجره ...وبغير ذلك لن تتحقق السعودة مطلقا . مع تحياتي وتقديري لكل من يشارك مخلصا لوطنه بفكره وبقلمه...،
منذ 9 ساعات
يبدو ان الامر قد لا ينطبق على بعض جوانب الحياة ، قد يكون الطب احداها ويزداد الامر وضوحا فى مجال الجراحة ، تظهر فى كل يوم حالات واختلافات لا تطرأ على البال والخاطر وقد توجد دفينة ومخبءة بين السطور والعبارات ، العمل الجراحى يحمل الكثير من المفاجآت والأسرار التى يحتار فيها العقل ، البعض يشعر بالثقة ويريد ان يترك لة المجال والساحة لتجربة الثقة فى النفس وتجربة ما حصل علية من قراءات ومشاهدات ويريد ان يبتعد عنة صاحب الخبرة وقد يشعر بالضيق والتبرم لوجودة فى المكان وقد يتحول الزمن الى وقت للمرح وتبادل الضحك والنكات والاحاديث الاجتماعية وهنا قد تحدث القارعة والحادثة حيث قد تخفى ما يبدو انها ابسط الحالات اليومية والبسيطة لتظهر مدى صعوبة وتعقيد الامر وهنا ينسحب اصحاب المجازفات لطلب المساعدة والعون ممن كان يخشى من تلك اللحظات والمفاجءات والمضاعفات ، يظل وجود صاحب المسءوليةً فى مكان العمل مهما لأنة لا يمكن بحال من الأحوال توقع ما قد تنتهى آلية الأمور
منذ 9 ساعات
لعلها لحظات جليلة وتاريخية ونادرة تلك التى ترافق وصول المليك الى ارض أطلس ، يشعر بها المواطن ومن يقيم على هذة الارض وهو يشاهد بمشاعرة وقلبة ووجدانة وصول الطاءرة الملكية الى الرباط الجناح الغربى لمملكة الخير ، وتكتسب اللحظة الفريدة من كونها المرة الاولى التى يتم فيها عهد سلطات الملك ورعاية مصالح الشعب بين الأب وابنة ، انها لحظات تاريخية وفارقة حيث يحاط ولى العهد بكبار رجالات الدولة من الاسرة المالكة والشعب ، ولا ادل على ذلكً من إسناد المشاركة فى احتفالات مصر بقاعدة محمد نجيب الى الامير خالد الفيصل وعقب ذلك قيامة باستقبال الرئيس التركى اردوغان ، ولعل اكبر مظهر للتغيير هو الاكتفاء بصورة الملك المءوسس لتزيين المجالس والقصور الملكية ، كان من المنتظر والمتوقع ان تكون صورة الملك وولى العهد هى ما يحوط صورة الملك المءوسس على الجانبين ، ولكن وصول الامر الى الملك وابنة جعل احدى صور التغيير تبدو واضحة والمغزى الأكبر هو صورة الملك سلمان ، ولعل طلب المليك بعدم إطلاق أسمة على المدينة الجديدة بين مكة وجدة وإطلاق اسم الملك فيصل دليل على كبر النفس وحجم المسءوليةً واهمية التوازن والتفكير لكل الخطوات المستقبلية التى تضمن استقرار وأمن الوطن ، ولعل الشوق والحب والولاء يحيطان الطاءر الميمون فى حلة وترحاله الى عودتة بالامن والسلامة الى ربوع الوطن للاشراف على خدمة ورعاية ضيوف الرحمن