صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 22 يونيو 2018
الجمعة 8 شوال 1439 هـ
استفتاء
ما وسيلة التواصل الاجتماعي المفضلة لديك ؟
آخر التعليقات
منذ 5 ساعات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعيدك مبارك د / عبد العزيز والقراء الأكارم .. مقالك اليوم يعبر عن واقع كثير من الناس الطيبين المسالمين الباحثين عن الهدوء والراحة النفسية والتعامل الطيب أو على الأقل أن يُتركوا وشأنهم ولكن هناك فئة من الناس لا يطيب لهم عيش إلاٌ ب ( التنكيد ) على الآخرين واستفزازهم بقبيح الأقوال والأفعال يصفهم البعض بأنهم ( مرضى ) وهذا غير صحيح لأن المريض يتألم ومشغول بنفسه عن الآخرين ولكن أولئك تُسيٌرهم الشيطان والنفس الأمارة بالسوء فيهم بغض وكراهية للحياة وللناس وينظرون لكل المبتهجين والسعداء نظرة حقد وحسد يفرحون لحزنهم ويحزنون لسعادتهم مع أن بعضهم أحسن حالاً وأكثر مالاً ولكنها ( القلوب السوداء ) , العزلة تخفف من وقع المشكلة ولكنها لن تكون على الدوام فلابد للأنسان من الخروج لحضور المناسبات الاجتماعية والأماكن العامة وقضاء حوائجه الخاصة وسيلتقي ببعض تلك الفئة الذين يبحثون عن أقل مشكلة لتصعيد الأمر ورفع الضغط وفتح ( قاموس ) الألفاظ القبيحة وربما التعدي بالأيدي هذا واقعنا للأسف فلم يعد هناك مجال للتسامح والحوار وانشغال كلُ بنفسه والحل الذي أستخدمه معهم هو ( التصرفات ) التي أتحملها أتغافل عنها وأعديها و التي لا أتحملها أرد عليها بالمثل وكما يقال واحدة بواحدة والبادي أظلم وهذا الأسلوب نفع مع أولئك ( المعتدين ) فكفوا أذاهم وشرهم .. ومضة / الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (194) البقرة ..