صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 27 سبتمبر 2017
الأربعاء 7 محرم 1439 هـ
تصفح النسخة الورقية
استفتاء
كيف ترى قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم في قضية اللاعب عوض خميس؟
آخر التعليقات
منذ ساعة
القرار التاريخي لا يصدر الا من قاءد تاريخي ، وقلب اب رحيم ونفس إنسانية مرهفة تشعر وتحس بكل المصاعب والعقبات التى تصادفها المرأة وتعرضت فية للكثير من المخاطر ، كان من المتوقع ان يخرج النساء الى الشوارع الساعة العاشرة نساءا وهى اللحظة التى أعلن فيها القرار ولكن ذلك لم يحدث وهو ما يدل على وعى وحكمة ورزانة المراةً ، ياتى القرار ليتجاوب مع حاجات النساء الذين ليس لهم اب وأخ لإيصالهم الى مكان العمل او الدراسة ولا يجدون بديل من الخلوة بسائق اجنبى ، اليوم تعود الى المراةً الثقة والاحترام والتقدير بأنهم لا يقلون بحال من الأحوال عن النساء فى الأقطار الاخرى ، ياتى القرار ليعلن ان السعودية لا تختلف عن بقية العالم وان منع قيادة المراةً اصبحت من التاريخ ، قد يكون مضى زمن طويل للوصول الى القرار ، كان الجواب عن منع قيادة المراةً ان المجتمع لا يتقبل الامر وكان ذلك على حساب ارواح وسلامة المعلمات الذين يعملون على مءات الكيلومترات خارج مدنهم قد تحدث بعض المواقف الفردية تعكس الراى المضاد ، ولكن المجتمع سوف يثبت انة أهل للثقة والاحترام ، لا يختلف الشاب والرجل عن البقية ، يحتاج تنفيذ القرار الى عشرة شهور للتحضير والاعداد لتنفيذه وسوف يكون النساء على احر من الجمر لإثبات انهم يستحقون هذة المكرمة والثقة من القاءد التاريخي الذى ابى الا ان يصحح خطا بحق المراةً ، تستطيع المعلمة والطبيبة والموظفة ان تذهب الى مكان عملها دون الحاجة الى الخلوة بسائق اجنبى ، كان منظر وجود موقف سيارات للسيدة التى تشغل منصب مديرة او رءيسة قسم يثير الضحك والشفقة والسخرية واليوم يعود التوازن الى عناصر المجتمع ، نرجوا اللة ان يكلل الامر بالنجاح والتوفيق والأمن والسلامة ، وكل الشكر والدعاء لصاحب القلب الكبير والحكمة والبصيرة النافذة والراى السديد ، ولعل الامر سيكون ابتداءا بوجود ساءقات التاكسى من السعوديات والجنسيات الاخرى لتأكيد تنفيذ القرار ، ولا يتوقع احد ان تكون أغلبية من يقود السيارات هم من النساء لان هذا واقع العالم وليست السعودية استثناء لذلك ولكنة تاكيد لعدم حرمان المراةً من حقها أسوة ببقية نساء العالم ، وسوف يثبت النساء انهم لا يخوضون مخاطر القيادة الأ فى أضيق الحدود والظروف
منذ 11 ساعة
الاحتفال باليوم ألوطنى هو امر حديث طارىء علينا ، كان مجرد الحديث والكتابة عنة تحمل الإنكار والهجوم ، هذة الاحتفالات هى من حق من يريدون الخروج للشوارع والانضمام للحشود والجموع ، ان مجرد التواجد بين ضمن تلك الحشود وضمن الزحام تحمل للبعض البهجة والسرور ، نحمد اللة انة لم يتم إلغاء تلك الاحتفالات فى اخر لحظة بأسباب وأعذار واحداث بعيدة عن الوطن ، لذلك لا يتوقع ان تصدر كلمات والخان وأناشيد جميلة وموثرة لان احتمال الالغاء فى اللحظات الاخيرة واردا فى كل لحظة ، نحن حديثون عهد بالبهجة والسرور والاحتفال بالوطن ، وانتظار كلمات وألحان ونغمات جديدة وجميلة لابد انها يتحد طريقها للظهور اذا ضمنت عدم مصادرتها والغاءها فى لحظة التفاعل وقمة العطاء والانتاج ، لم يكن الرقص والتمايل هو الغرض والهدف بل انة الانضمام الى المجموع والحشود ونحن فى فكر يمنع التجمع الا فى مباريات كرة القدم ولذلك يكون الشغف والامل بالحضور حتى للنساء والاسر ، ولم يكن ذلك يعنى خروج كل المجتمع والنساء الى الشارع ولكنة الشعور بوحود جو من البهجة والسرور والأنوار والالوان تزين الشوارع والميادين وترسم البهجة والسرور على الوجوة وكاننا فى شارع الشانزليزيه فى قمة الاحتفالات بكأس العالم ، ان شوارعنا هى اجمل من شوارع نيويورك وبرشلونة لان فيها الحب والانتماء والولاء لهذا الوطن