صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 22 يونيو 2017
الخميس 27 رمضان 1438 هـ
تصفح النسخة الورقية
استفتاء
كيف ترى قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم في قضية اللاعب عوض خميس؟
  • 42%
  • 54%
آخر التعليقات
منذ 10 ساعات
تشهد مكة المكرمة اياما وليالى جليلة هى العشر الاواخر من رمضان وفيها ليلة القدر ، ولعلة من يمن الطالع ان يشهد قصر الصفا فى مكة اياما تاريخية واحداثا مجيدة تدخل سجل التاريخ من أوسع أبوابة ، كانت بيعة الامير محمد بن سلمان نسيج وحدة ، انها البداية لمرحلة تاريخية مجيدة وصفحة من تاريخ المجد وطفرة من طفرات العز والكرامة ، يبدو ان هذا الجيل يسلم المسؤولية والامانة والقيادة للاجيال القادمة ، قد تكون بداية تستمر لعقود طويلة وعشرات السنين ، حيث يستلم الجيل الجديد الراية والعهد والقيادة للعصور القادمة ، تجلى بعض مظاهر التغير من لحظة دخول ولى العهد وقيامة بالانتقال والسلام على من وقفوا لاستقبالة وتحيتة وبيعتة وتهنءتة والدعاء لة بتحمل المسؤولية والامانة ، كان المعتاد فى ملوك وأمراء الوطن ان يقف المسؤول ويقوم الأمراء والوزراء والعلماء بالسلام علية وهو يقف فى مكان واحد وإذا بِنَا نرى ذلك الامير الجليل والمهيب ينتقل بين الأمراء والعلماء ويقوم بعناقهم وبل ويقبل يد البعض منهم ويعود فى النهاية لياخذ مكانة فى صدر المجلس لتلقى المبايعة ، ولولا ضيق الوقت لرأينا وفود دول الخليج ولعل الأيام القادمة ستكون حافلة بقدوم الوفود ورءوساء الدول والملوك والامراء والشيوخ للتوافد الى قصر الصفا بمكةًلتقديم التهاني ، لعلها اجتماع بركة الأيام الفاضلة والمكان المقدس والمسؤولية الجليلة والامانة العظيمة والرجال الكبار ، لعلها صفحة من صفحات الدهر كتب اللة لنا ان نشهدها ونحن نرى ابناءنا ووطننا بين ايدى امينة وان الراية والامانة تنتقل من يد الى يد وتظل الهمة والراية مرفوعة خفاقة
منذ 14 ساعة
رحم اللة الملك فيصل الذى كان عاشقا للحجاز ومكة وكثيرا ما كان يردد اخشى ان يشعر أهل الرياض ونجد بالغيرة لاقتسام ذلك القلب الكبير والحب العارم ، لاريب ان كان لقبة ناءب الملك فى الحجاز ، وقد تجلت عبقريتة فى قيادة البلاد ولم تكن أسعار البترول تشهد ذلك الارتفاع ورغم ذلك كان الاحترام والتقدير للقيادة السعودية فى اصعب المراحل من حرب اليمن ونكسة ٦٧ وحرب العاشر من رمضان ، ولعل ما يذكرة الدكتور عدنان ابراهيم من موقف الملك فيصل مع ديجول الزعيم الفرنسي حين تطرق الحديث الى القدس وأشار ديجول الى صورة للمسجد الأقصى والمستعمرات والمبانى الإسرائيلية تحوطة من كل الجوانب وهو يقول للملك فيصل انة من المستحيل والصعوبة الحديث عن عودة القدس العربية وقد سيطر اليهود على المدينة فكان جواب الملك فيصل لو ان غيرك قال ذلك لكان من الممكن قبولة ، اما وقد كنت الرئيس ديجول من يقود المقاومة لاستعادة باريس من الاحتلال الألمانى فذلك امر مستغرب ، ولم يجد الريس دخول الا الاحترام والتقدير لوجهة نظر الملك فيصل وكان ان امتنع عن مساندة اسراءيل فى حرب ٧٣ ، رحم اللة الملك فيصل ويبدو ان الأيام تعيد سيرتها عبر احد احفاد الملك عبدالعزيز وهو ابن الملك سلمان ولعل العبقرية والعظمة والعطاء لا تكاد تنقطع من هذة الاسرة الكريمة
منذ 14 ساعة
يبدو ان ليلة الأربعاء السادس والعشرين من رمضان كانت حافلة بالاحداث العظام والجسام حيث شهدت اجتماع هيئة البيع لاختيار ولى العهد ، ولعل اول الصور التى ظهرت وصورت اول من بايع الامير محمد بن سلمان كان الامير محمد بن نايف حيث ظهرت اللقطات فى صباح اليوم فى الساعة الثامنة صباحا ، كانت اللقطات تحمل الكثير من المعانى الانسانية والنبيلة والمعدن العالى من الأخلاق والاحترام المتبادل بين أعضاء الاسرة المالكة ، يتقدم ولى العهد والملك المقبل لينكب على يدى وركبة الامير محمد بن نايف ليطبع عليها قبلة الاحترام والتقدير بينما كلمات الأخ الكبير تتكرر نبايعك على كتاب اللة وَرَسُولِة على السمع والطاعة فى المكرة والمنشط ، لعلها لحظات ولقطات تاريخية ام يسبق ان صورها وسجلها الاعلام السعودي ، ولا ريب ان المشهد تكرر ليلا فى قصر الصفا فى مكة لتعيد الى الذاكرة مبايعة ملوك الوطن فى قصر الحكم فى الرياض لدى بداية حكم سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله وسلمان الأبناء الكرام وملوك الدولة عقب تأسيسها على يد الوالد ، ولعلها حكمة الهية ان يترافق أخذ البيعة وقبول التهنئة للأمير محمد بن سلمان وكأنة انطلاق لعهد جديد من انتقال الحكم من أبناء المءوسس الى الأحفاد ، كل الدعاء والامل ان يوفق اللة جهود الجميع بالتوفيق وان تستمر مسيرة النهضة والاستقرار والأمن وان تحظى الأجيال القادمة والأبناء نفس الرعاية والحب والعطاء وان يسود الأمن والسلام ربوع العالم اجمع