صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
بحث متقدم
- 21 أكتوبر 2017
السبت 1 صفر 1439 هـ
تصفح النسخة الورقية
استفتاء
كيف ترى قرارات الاتحاد السعودي لكرة القدم في قضية اللاعب عوض خميس؟
آخر التعليقات
منذ 17 ساعة
يتخذ التسول صور متعددة ، من النادر ان تجد من أبناء الجزيرة من يتخذ التسول وسيلة لاكتساب لقمة العيش الا كبار السن والعجائز والشيوخ الذين علا وجودهم الشيب واكتسب الشعر الابيض للحية والشارب لتمنح الانسان المهابة والشعور نحوة بالضعف والميل للمساعدة ويد العون ، هنالك الكثير من الدور والبيوت التى تقفل ابوابها على العوز والفقر والحاجة والمرض وقد يشمل الامر شباب فى عمر الزهور وبنات على سن الزواج ، تغيرت ملامح المجتمع الخليجى مع الغزو من القارة الهندية من بنجلاديش وباكستان والهند حيث يقفون باسم العمل فى شركات النظافة بينما يتواصون بالتسول والعذر هو الأجر القليل من شركات النظافة والخدمات وتأخر صرف الرواتب عدة شهور ، الامر فى أوروبا مختلف حيث يتخذ التسول صور اخرى منها جذب الأنظار عبر عزف ألحان موسيقية او النوم فى الشوارع وحمل البيانات والكتابات التى تحمل حقيقة اوضاعهم ويكون جلوسهم على جانب الطريق دون ملاحقة المارة ، ولا تأثيرنا لا يظهر الا فى السىء لذك نرى بعض الفتيات فى لندن يلبسون الملابس القصيرة ويحملون سطل ويتنقلون بين السيارات فى الشوارع التى يسكنها العرب والمسلمون ، ان الفقر حقيقة فى كل الدول والاولى الوصول الى الفقراء الحقيقين وعدم تركهم لقرع الأبواب والتجول فى الشوارع والكثير من أبناء الخليج هم فى حاجة الى المساعدة لأنهم لا يظهرون حقيقة احوالهم المادية
منذ 17 ساعة
التشابة كبير بين اقليم كاتالونيا فى اسبانيا وبين اقليم الأكراد فى العراق ، لا يكمن التشابة فى الطموحات والمواقف السياسية بل حتى فى اختيار الزمن والقوى الخارجية التى تغذى نيران الانقسام والطموحات القومية والداخلية للظهور على السطح ومنافسة الآخرين من عناصر الوطن للوقوف على نفس المستوى من التمثيل الدولى والظهور العالمي ، يظهر ذلك فى ظهور إعلام الكيان الصهيونى فى كردستان وتأييد الاستقلال والانفصال ، ولايبدو خافيا ان الامر هو انتقام من الأكراد وهى القوة التى ساعدت على عودة القدس وهزيمة المد المسيحي الى ان تكررت الهزاءم والخسائر ، الامر يبدو اكثر فداحة لان الامر يتعلق بوجود الأكراد فى ايران وتركيا والعراق ، بل ان نسبة الاراضي فى ايران هى ضعف مساحة الأكراد فى تركيا التى هى ضعف الدولة الكردية فى العراق ، خطورة الامر فى العراق انة يمتد الى تفكك واقتطاع ثلاث دول إسلامية ، والبعض منها ذى نسيج وتركيب واتحاد هش من جنسيات وعرقيات متعددة ، وقد يمتد الامر الى القضاء على الكثير من الأرواح والممتلكات فى مناطق الأكراد ، وقد تتظافر وتتحدد القوى للقضاء على طموحات وامال الأكراد ، يبدو ان الشرر المنطلق فى كتالونيا سوف يُحد صداة فى كردستان ، وكان الامر يراد بة تعكير صفو السلم والامان الذى تمتع بة الأكراد عن بقية العراق ، وقد يفتح الامر الباب لأطماع ووحشية وعدوان الحشد ألشعبى ، نرجوا ان يتم احتواء الأمور قبل تفاقمها، ولعل أمة الرسول الكريم أولى باستيعاب دروس وعبر التاريخ