اقتصاد
"البلديات والإسكان": (15) مليون م2 من الأراضي البيضاء في القصيم دخلت التطوير أو التداول
تاريخ النشر: 06 أغسطس 2026 11:31 KSA
كشفت وزارة البلديات والإسكان أن إجمالي مساحات الأراضي البيضاء التي دخلت مسارات التطوير أو التداول في منطقة القصيم بلغ نحو 15 مليون متر مربع، في نتيجة تعكس أثر تطبيق نظام رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة في تحفيز التنمية العمرانية، ورفع كفاءة استخدام الأراضي داخل النطاقات الحضرية، وزيادة المعروض العقاري والسكني في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن المساحات المسجلة شملت 606 آلاف متر مربع من الأراضي التي تم الانتهاء من تطويرها، و6 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء التي دخلت حيز التداول، إضافة إلى 8 ملايين متر مربع لا تزال قيد التطوير، الأمر الذي يدعم تحويل الأراضي غير المستغلة إلى مشاريع ومنتجات عمرانية فاعلة.
وبيّنت أن إيرادات رسوم الأراضي البيضاء أسهمت في دعم 5 مشاريع سكنية ومشاريع للبنية التحتية الممكنة في منطقة القصيم، ما يعزز توجيه عوائد الرسوم إلى مشاريع تخدم التنمية الحضرية، وتدعم تهيئة البيئة العمرانية، وتواكب احتياجات النمو السكاني والعمراني في مدن ومحافظات المنطقة.
وأكدت الوزارة أن هذه النتائج تأتي امتدادًا للجهود المستمرة الهادفة إلى تنظيم السوق العقاري، وتحفيز تطوير الأراضي داخل المدن، وتعزيز التوازن بين العرض والطلب، إلى جانب رفع كفاءة استثمار الأراضي وزيادة المعروض من المنتجات العمرانية والسكنية.
وأشارت إلى أن برنامج رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة يواصل دوره في تحفيز التطوير من خلال تطبيق الرسوم على الأراضي الواقعة ضمن النطاقات الجغرافية المحددة نظامًا، وأن مركز خدمات المطورين العقاريين 'إتمام' يواصل تقديم الدعم لملاك الأراضي البيضاء من خلال منظومة رقمية متكاملة تضم أكثر من 35 خدمة تغطي مختلف مراحل التطوير، وتوفر مسارات واضحة وميسرة لإنجاز التراخيص والموافقات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، الأمر الذي يرفع كفاءة تنفيذ المشاريع داخل النطاقات العمرانية.
وأكدت الوزارة أن التكامل بين تطبيق الرسوم وتمكين الملاك من الخدمات التطويرية يعزز كفاءة استثمار الأراضي، ويسرّع تنميتها، ويدعم زيادة المعروض العقاري والسكني، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مدن أكثر تنظيمًا واستدامة.
وأوضحت الوزارة أن المساحات المسجلة شملت 606 آلاف متر مربع من الأراضي التي تم الانتهاء من تطويرها، و6 ملايين متر مربع من الأراضي البيضاء التي دخلت حيز التداول، إضافة إلى 8 ملايين متر مربع لا تزال قيد التطوير، الأمر الذي يدعم تحويل الأراضي غير المستغلة إلى مشاريع ومنتجات عمرانية فاعلة.
وبيّنت أن إيرادات رسوم الأراضي البيضاء أسهمت في دعم 5 مشاريع سكنية ومشاريع للبنية التحتية الممكنة في منطقة القصيم، ما يعزز توجيه عوائد الرسوم إلى مشاريع تخدم التنمية الحضرية، وتدعم تهيئة البيئة العمرانية، وتواكب احتياجات النمو السكاني والعمراني في مدن ومحافظات المنطقة.
وأكدت الوزارة أن هذه النتائج تأتي امتدادًا للجهود المستمرة الهادفة إلى تنظيم السوق العقاري، وتحفيز تطوير الأراضي داخل المدن، وتعزيز التوازن بين العرض والطلب، إلى جانب رفع كفاءة استثمار الأراضي وزيادة المعروض من المنتجات العمرانية والسكنية.
وأشارت إلى أن برنامج رسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة يواصل دوره في تحفيز التطوير من خلال تطبيق الرسوم على الأراضي الواقعة ضمن النطاقات الجغرافية المحددة نظامًا، وأن مركز خدمات المطورين العقاريين 'إتمام' يواصل تقديم الدعم لملاك الأراضي البيضاء من خلال منظومة رقمية متكاملة تضم أكثر من 35 خدمة تغطي مختلف مراحل التطوير، وتوفر مسارات واضحة وميسرة لإنجاز التراخيص والموافقات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، الأمر الذي يرفع كفاءة تنفيذ المشاريع داخل النطاقات العمرانية.
وأكدت الوزارة أن التكامل بين تطبيق الرسوم وتمكين الملاك من الخدمات التطويرية يعزز كفاءة استثمار الأراضي، ويسرّع تنميتها، ويدعم زيادة المعروض العقاري والسكني، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء مدن أكثر تنظيمًا واستدامة.