صحة
المركز السعودي لسلامة المرضى يكرّم الفائزين بالنسخة الثامنة من "الجائزة الوطنية لسلامة المرضى"
تاريخ النشر: 06 أغسطس 2026 19:46 KSA
برعاية معالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، كرّم المركز السعودي لسلامة المرضى الفائزين بالنسخة الثامنة من الجائزة الوطنية لسلامة المرضى، خلال الملتقى الذي نظمه المركز احتفاءً بالمشاريع الرائدة التي أسهمت في تعزيز سلامة المرضى والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
وأكد وزير الصحة، في كلمته، أهمية ما قدمته الكفاءات الوطنية والمنشآت الصحية من مبادرات نوعية تجسّد ثقافة الابتكار والتميز، وتعكس التزام القطاع الصحي بتطوير ممارسات سلامة المرضى وتعزيز جودة الخدمات الصحية، امتدادًا لما يحظى به القطاع من دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما أتاحته رؤية السعودية 2030 من ممكنات أسهمت في بناء منظومة صحية أكثر ابتكارًا وكفاءة واستدامة.
وتُعد الجائزة الوطنية لسلامة المرضى إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي يقودها المركز السعودي لسلامة المرضى، وقد أصبحت منصة وطنية لتحفيز الابتكار، وتبادل الخبرات، ونشر الممارسات الناجحة، بما يدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي.
وشهدت النسخة الثامنة إقبالًا واسعًا، إذ استقبلت الجائزة أكثر من 3.000 مشروع تنافست ضمن 10 مسارات، وخضعت لتقييم 36 محكّمًا من الخبراء المحليين والدوليين، قبل تتويج 9 مشاريع فائزة، عكست تنوع المبادرات وارتفاع مستوى الابتكار وتنامي ثقافة التحسين المستمر في مجال سلامة المرضى.
وجرى خلال الملتقى تكريم الفائزين في مختلف المسارات؛ حيث فاز مستشفى القوات المسلحة بالجنوب في مسار الطلاب والباحثين، ومجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران في مسار إشراك المرضى من أجل سلامتهم، ومستشفى الملك خالد بنجران في مسار السلامة الدوائية، ومستشفى رعاية الطبية بالملز في مسار التدريب لسلامة المرضى.
وفي المسار العام لسلامة المرضى، فاز مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، والخدمات الصحية بوزارة الدفاع ممثلةً في إدارة التمريض، فيما فاز مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف في مسار الوقاية ومكافحة العدوى في المنشآت الصحية، وتجمع جدة الصحي الثاني في مسار القيادة في سلامة المرضى، ومدينة الملك سعود الطبية في مسار السلامة العاطفية.
وأعلن المدير العام للمركز السعودي لسلامة المرضى الدكتور علي بن طالع عسيري إطلاق النسخة التاسعة من الجائزة، على أن يُفتح باب التقديم خلال شهر أكتوبر المقبل؛ استمرارًا لدورها في تحفيز التميز والابتكار، ودعم المبادرات التي تحقق نتائج قابلة للقياس في خفض الوفيات والضرر، وتوسيع نطاق الممارسات الآمنة وترسيخها في مختلف مكونات المنظومة الصحية.
ويأتي إطلاق النسخة التاسعة امتدادًا لدور الجائزة في نشر ثقافة سلامة المرضى، وتطوير الممارسات الصحية، وتوسيع نطاق المبادرات الناجحة، بما يسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وجودة، وتقديم رعاية صحية أكثر أمانًا واستدامة، تحقيقًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي.
وأكد وزير الصحة، في كلمته، أهمية ما قدمته الكفاءات الوطنية والمنشآت الصحية من مبادرات نوعية تجسّد ثقافة الابتكار والتميز، وتعكس التزام القطاع الصحي بتطوير ممارسات سلامة المرضى وتعزيز جودة الخدمات الصحية، امتدادًا لما يحظى به القطاع من دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وما أتاحته رؤية السعودية 2030 من ممكنات أسهمت في بناء منظومة صحية أكثر ابتكارًا وكفاءة واستدامة.
وتُعد الجائزة الوطنية لسلامة المرضى إحدى المبادرات الوطنية الرائدة التي يقودها المركز السعودي لسلامة المرضى، وقد أصبحت منصة وطنية لتحفيز الابتكار، وتبادل الخبرات، ونشر الممارسات الناجحة، بما يدعم مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي.
وشهدت النسخة الثامنة إقبالًا واسعًا، إذ استقبلت الجائزة أكثر من 3.000 مشروع تنافست ضمن 10 مسارات، وخضعت لتقييم 36 محكّمًا من الخبراء المحليين والدوليين، قبل تتويج 9 مشاريع فائزة، عكست تنوع المبادرات وارتفاع مستوى الابتكار وتنامي ثقافة التحسين المستمر في مجال سلامة المرضى.
وجرى خلال الملتقى تكريم الفائزين في مختلف المسارات؛ حيث فاز مستشفى القوات المسلحة بالجنوب في مسار الطلاب والباحثين، ومجمع الملك فهد الطبي العسكري بالظهران في مسار إشراك المرضى من أجل سلامتهم، ومستشفى الملك خالد بنجران في مسار السلامة الدوائية، ومستشفى رعاية الطبية بالملز في مسار التدريب لسلامة المرضى.
وفي المسار العام لسلامة المرضى، فاز مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة، والخدمات الصحية بوزارة الدفاع ممثلةً في إدارة التمريض، فيما فاز مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف في مسار الوقاية ومكافحة العدوى في المنشآت الصحية، وتجمع جدة الصحي الثاني في مسار القيادة في سلامة المرضى، ومدينة الملك سعود الطبية في مسار السلامة العاطفية.
وأعلن المدير العام للمركز السعودي لسلامة المرضى الدكتور علي بن طالع عسيري إطلاق النسخة التاسعة من الجائزة، على أن يُفتح باب التقديم خلال شهر أكتوبر المقبل؛ استمرارًا لدورها في تحفيز التميز والابتكار، ودعم المبادرات التي تحقق نتائج قابلة للقياس في خفض الوفيات والضرر، وتوسيع نطاق الممارسات الآمنة وترسيخها في مختلف مكونات المنظومة الصحية.
ويأتي إطلاق النسخة التاسعة امتدادًا لدور الجائزة في نشر ثقافة سلامة المرضى، وتطوير الممارسات الصحية، وتوسيع نطاق المبادرات الناجحة، بما يسهم في بناء منظومة صحية أكثر كفاءة وجودة، وتقديم رعاية صحية أكثر أمانًا واستدامة، تحقيقًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي.